أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الصلوات﴾ : جمع صلاة وهي من الله تعالى هنا المغفرة لعطف الرحمة عليها.
﴿ورحمة﴾ : الرحمة الإِنعام وهو جلب ما يسر ودفع ما يضر، وأعظم ذلك دخول الجنة بعد النجاة من النار.
﴿المهتدون﴾ : إلى طريق السعادة والكمال بإيمانهم وابتلاء الله تعالى لهم وصبرهم على ذلك.

المعنى :


وفي الآية الخامسة ( ١٥٧ ) أخبر تعالى مبشراً أولئك الصابرين بمغفرة ذنوبهم وبرحمة من ربهم، وإنهم المهتدون إلى سعادتهم وكمالهم.
فقال :﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك المهتدون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى