تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ). قال سعيد بن جبير : كلمة الاسترجاع لم تعط [ لأحد ] (١) من الأمم سوى هذه الأمة. ألا ترى أن يعقوب صلوات الله عليه لما ابتلي بفراق يوسف قال :( يا أسفي على يوسف ) (٢) ولم يقل : إنا لله وإنا إليه راجعون ؟ ومعناه : إنا لله ملكا وعبودية، وإنا إليه راجعون في القيامة، وإنما قيد بهذا لأن الأمر في القيامة يخلص لله تعالى.
وروي :«أن رسول الله ﷺ طُفِيءَ سراجه، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون. فقيل له في ذلك، فقال : كل ما أذى المؤمن فهو مصيبة له »(٣).
وروي :«أن رسول الله ﷺ طُفِيءَ سراجه، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون. فقيل له في ذلك، فقال : كل ما أذى المؤمن فهو مصيبة له »(٣).
١ - في الأصل أحد..
٢ - يوسف: ٨٤..
٣ - أخرجه أبو داود في مراسيله (رقم ٤١٢) عن عمران القصير.
وروى مرسلا أيضا عن عكرمة، أخرجه عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في "الفداء" كما في الدر المنثور للسيوطي (١/١٦٥). وعزاه أيضا لابن أبي الدنيا عن عبد العزيز بن أبي داود بلاغا..
٢ - يوسف: ٨٤..
٣ - أخرجه أبو داود في مراسيله (رقم ٤١٢) عن عمران القصير.
وروى مرسلا أيضا عن عكرمة، أخرجه عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في "الفداء" كما في الدر المنثور للسيوطي (١/١٦٥). وعزاه أيضا لابن أبي الدنيا عن عبد العزيز بن أبي داود بلاغا..