تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ آية.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله :﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ قال : أخبر الله سبحانه أن المؤمن إذا أسلم لأمر الله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله، والرحمة، وتحقيق سبيل الهدى، وقال رسول الله - ﷺ : من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه، وجعل له خلفا صالحا يرضاه.
حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا محمد بن عبيد، ثنا سفيان العصفري، قال : سمعت سعيد بن جبير يقول : لقد أعطيت هذه الأمة عند المصيبة ما لم تعط الأنبياء قبلها :﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ ولو أعطيته الأنبياء لأعطيها يعقوب إذ قال :﴿يا أسفي على يوسف﴾.
حدثنا أسيد بن عاصم ثنا الحسن بن حفص ثنا سفيان عن جويبر عن الضحاك قال كتب إليه رجل يسأله عن هذه الآية :﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ أخاصة هي ؟ أو عامة ؟ قال : هي لمن آمن بالتقوى وأدى الفرائض.
حدثنا أبي ثنا عمران بن موسى الطر سوسي ثنا عبد الصمد بن يزيد خادم الفضيل بن عياض يقول : قول العبد :﴿إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ تفسيرها : إني لله وإني إلى الله راجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى