الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ﴾ : فيه أربعةُ أوجهٍ، أحدُها : أن يكونَ منصوباً على النعتِ للصابرين، وهو الأصحُّ. الثاني : أن يكونَ منصوباً على المدحِ. الثالث : أن يكونَ مرفوعاً على خبرِ مبتدأٍ محذوفٍ، أي : هم الذين، وحينئذٍ يَحْتمل أن يكونَ على القَطْع، وأَنْ يكونَ على الاستئنافِ. الرابعُ : أن يكونَ مبتدأ، والجملةُ الشرطيةُ من " إذا " وجوابِها صلته، وخبرهُ ما بعدَه من قولِه :﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ﴾.