بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وصفهم فقال تعالى :﴿الذين إِذَا أصابتهم مُّصِيبَةٌ﴾ صبروا ولم يجزعوا، و ﴿قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجعون﴾، يعني يقولون : نحن عبيد الله وفي ملكه إن عشنا فعليه أرزاقنا، وإن متنا فإليه مردنا وإليه راجعون بعد الموت، ونحن راضون بحكمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى