الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم بيّنهم فقال :
( الذِينَ(١) إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) [ ١٥٥ ].
أي نحن وأموالنا له، ونحن إليه راجعون.
وقيل : معناه : ونحن مقرون بأن نبعث ونعطى الثواب على تصديقنا والصبر على ما ابتلينا(٢) به(٣).
١ - سقط من ع٣..
٢ - في ع٢، ق: ابتلانا..
٣ - انظر: جامع البيان ٣/٢٢١-٢٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى