إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَبَشّرِ الصابرين الذين إِذَا أصابتهم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجعون﴾ الخطابُ للرسول ﷺ أو لكل من يتأتى منه البِشارة، والمصيبةُ ما يصيب الإنسانَ من مكروه لقوله عليه السلام :« كلُّ شيءٍ يؤذي المؤمنَ فهو له مصيبةٌ » وليس الصبرُ هو الاسترجاعُ باللسان بل بالقلب بأن يَتصوَّرَ ما خُلق له وأنه راجِعٌ إلى ربه ويتذكرَ نِعمَ الله تعالى عليه ويرى أن ما أبقى عليه أضعافُ ما استردّ منه، فيهونُ ذلك على نفسه ويستسلم، والمبشَّرُ به محذوفٌ دل عليه ما بعده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى