لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
ثم وصفهم بقوله تعالى :﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة﴾ أي نائبة وابتلاء ﴿قالوا إنا لله﴾ أي عبيداً وملكاً ﴿وإنا إليه راجعون﴾ يعني في الآخرة ( م ) عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها إلاّ آجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها " قيل : ما أعطي أحد ما أعطيت هذه الأمة يعني الاسترجاع عند المصيبة ولو أعطيها أحد لأعطى يعقوب عليه السلام ألا تسمع إلى قوله عند فقد يوسف ﴿يا أسفي على يوسف﴾ وقيل : في قول العبد إنا لله وإنا إليه راجعون تفويض منه إلى الله وأنه راض بكل ما نزل به من المصائب.