تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ وقوله :﴿إنا لله﴾ أي نحن وأموالنا لله، ونحن عبيده يصنع بنا ما يشاء، يعني ذلك صلاح لنا وخير، ومعني ﴿وإنا إليه راجعون﴾ أي نحن مقرون [ بأننا نبعث ] ونعطى الثواب على تصديقنا، والصبر على ما ابتلانا به.
يحيى : عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي خليفة، قال : كان عمر يمشي فانقطع شسع نعله فاسترجع، فقال له رجل : ما لك يا أمير المؤمنين ؟ قال : انقطع شسع نعلي فساءني ذلك، وكل ما ساءك فهو مصيبه(١).
يحيى : عن الحسن، قال : قال رسول الله ﷺ :" الصبر عند الصدمة الأولى والعين لا يملكها أحد صبابة المرء إلى أخيه(٢) ".
يحيى : عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عبد الله بن أبي خليفة، قال : كان عمر يمشي فانقطع شسع نعله فاسترجع، فقال له رجل : ما لك يا أمير المؤمنين ؟ قال : انقطع شسع نعلي فساءني ذلك، وكل ما ساءك فهو مصيبه(١).
يحيى : عن الحسن، قال : قال رسول الله ﷺ :" الصبر عند الصدمة الأولى والعين لا يملكها أحد صبابة المرء إلى أخيه(٢) ".
١ لم أقف عليه..
٢ قوله صلى الله عليه وسلم: "الصبر عند الصدمة الأولى" أخرجه البخاري (٣/٢٠٥، ح ١٣٠٢) مسلم (٢/٦٣٧، ٦٣٨، ح ٦٢٦) من حديث أنس، والحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣/٥٥١، ٦٦٦٧) وعزاه الحافظ السيوطي لعبد بن حميد. انظر: الدر المنثور (١/١٦٥)..
٢ قوله صلى الله عليه وسلم: "الصبر عند الصدمة الأولى" أخرجه البخاري (٣/٢٠٥، ح ١٣٠٢) مسلم (٢/٦٣٧، ٦٣٨، ح ٦٢٦) من حديث أنس، والحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣/٥٥١، ٦٦٦٧) وعزاه الحافظ السيوطي لعبد بن حميد. انظر: الدر المنثور (١/١٦٥)..