مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أولئك عَلَيْهِمْ صلوات مّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ الصلاة : الحنو والتعطف فوضعت موضع الرأفة، وجمع بينها وبين الرحمة كقوله ﴿رَأْفَةً وَرَحْمَةً﴾ [الحديد: ٢٧] ﴿رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٧]. والمعنى عليهم رأفة بعد رأفة ورحمة بعد رحمة. ﴿وأولئك هُمُ المهتدون﴾ لطريق الصواب حيث استرجعوا وأذعنوا لأمر الله. قال عمر رضي الله عنه : نعم العدلان ونعم العلاوة أي الصلاة والرحمة والاهتداء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى