مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أُوَلئِكَ عَلَيْهِم صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِم وَرَحْمَة﴾ يقول : ترحّمٌ من ربهم، قال الأعشى :
تقول بنتي إذا قَرَّبْتُ مُرْتَحِلاًيا رَبِّ جَنِّبْ أبي الأوصابَ والوَجَعا
عليكِ مِثل الذي صَلَّيتِ فاغْتَمِضِىنَوماً فإن لجِنب المرء مُضْطجَعا
فمن رفع ﴿مثل﴾ جعله : عليكِ مثلُ ذلك قلتِ لي ودعوتِ لي به، ومن نصبه جعله أمراً يقول : عليكِ بالترحم والدعاء لي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى