جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ﴾ : مغفرة (١)، أو ثناء من الله وأمنه من العذاب، ولكثرتها وتنوعها جمعها، ﴿مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ (٢)، لطف وإحسان، ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ : إلى الصواب أو إلى الجنة.
١ في مسند الإمام أحمد، وسنن ابن ماجة (ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها، وإن طال عهدها، فيسترجع، إلا جدد اله له عند ذلك فأعطاه/١٢ منه [وهو حديث ضعيف، انظر تعليق الشيخ الألباني على المشكاة (١٧٥٩)].
٢ قال الزمخشري: عطف الرحمة على الصلوات بمنزلة أن يقال: عليهم رأفة ورحمة بعد رحمة/١٢ منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى