الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أُولَئِكَ﴾ أي أهل هذه الصفة. ﴿عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ﴾ قال ابن عبّاس : مغفرة ﴿مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ ونعمة.
ابن كيسان : الصلوات هاهنا الثناء والرّحمة والتزكية وإنّما ذكر الصلاة والرحمة ومعناهما واحد لاختلاف اللفظين كقول الحطيئة :
وجمع الصلوات لأنّه عنى بها إنها رحمة بعد رحمة. ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ إلى الاسترجاع، وقيل : إلى الجنّة والثواب.
وقيل : إلى الحقّ والصّواب وكان عمر بن الخطاب إذا قرأ هذه الآية قال : نعم العدلان ونعم العلاوة.
ابن كيسان : الصلوات هاهنا الثناء والرّحمة والتزكية وإنّما ذكر الصلاة والرحمة ومعناهما واحد لاختلاف اللفظين كقول الحطيئة :
| ألا حبّذا هند وأرض بها هند | وهند أتى من دونها النأي والبعد |
وقيل : إلى الحقّ والصّواب وكان عمر بن الخطاب إذا قرأ هذه الآية قال : نعم العدلان ونعم العلاوة.