الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
والصلاة : الحنو والتعطف، فوضعت موضع الرأفة وجمع بينها وبين الرحمة. كقوله تعالى :﴿رَأْفَةً وَرَحْمَةً﴾ [الحديد: ٢٧]، ﴿رَءوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٧]. والمعنى : عليهم رأفة بعد رأفة. ورحمة أيّ رحمة. ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ المهتدون﴾ لطريق الصواب حيث استرجعوا وسلموا لأمر الله.