تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب ) نزلت الآية في اليهود.
( أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ) قال ابن عباس : اللاعنون : هم كل الخلائق سوى الجن والإنس.
وفي الأخبار :«ن الأرض إذا أجدبت يلعن كل شيء عُصَاة بني آدم ؛ حتى الخنافس يقولون : اللهم العن عُصَاة بني آدم ؛ فإنا حُرمنا الرزق بشؤم معاصيهم »(١).
وقال قتادة : اللاعنون : هم الملائكة والمؤمنون. وقيل : هم الجن والإنس.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه : ما تلاعن اثنان ولم يكونا مستحقين إلا رجعت اللعنة على اليهود.
١ - أخرجه الطبري في تفسيره (٢/٣٣)، وعبد بن حميد، وأبو نعيم، والبيهقي في الشعب عن مجاهد قوله. وأخرجه ابن جرير (٢/٣٣)، وعبد بن حميد عن عكرمة قوله، وانظر الدر (١/١٧٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى