الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين يَكْتُمُونَ﴾ من أحبار اليهود ﴿مَا أَنَزَلْنَا﴾ فِي التوراة ﴿مِنَ البينات﴾ من الآيات الشاهدة على أمر محمد ﷺ ﴿والهدى﴾ والهداية بوصفه إلى اتباعه و الإيمان به ﴿مِنْ بَعْدَمَا بيناه﴾ ولخصناه ﴿لِلنَّاسِ فِي الكتاب﴾ في التوراة، لم ندع فيه موضع إشكال ولا اشتباه على أحد منهم، فعمدوا إلى ذلك المبين الملخص فكتموه ولَبَّسوا على الناس ﴿أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ الله وَيَلْعَنُهُمُ اللاعنون﴾ الذين يتأتى منهم اللعن عليهم وهم الملائكة والمؤمنون من الثقلين.