إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ الله يستهزئ بهم ] يجازيهم على استهزائهم، أو يرجع وباله عليهم(١)، أو يستدرجهم بالزيادة في النعم على الإملاء في الطغيان(٢) وفي حديث عدي بن حاتم(٣) ( أنه يفتح لهم باب الجنة ثم يصرفون إلى النار )(٤).
( ويمدهم ) يملي لهم ويعمرهم(٥)، وقيل : يكلهم إلى نفوسهم ويخذلهم(٦).
١ في ب إليهم.
أي يرجع وبال استهزائهم بالمؤمنين عليهم..

٢ انظر الجامع لأحكام القرآن ج١ ص٢٠٩-٢١٠، وتفسير القرآن العظيم ج١ ص٥١، ومفاتيح الغيب ج١ ص٧٧..
٣ هو: عدي بن حاتم بن عبد الله الطائي أبو طريف، ابن حاتم الطائي المشهور بالجود، أسلم في السنة التاسعة، وكانت له أعمال كبيرة في حروب الردة، توفي بالكوفة سنة٦٨ ه انظر سير أعلام النبلاء ج٣ ص١٦٢، والإصابة ج٦ ص٤٠١..
٤ ذكر السيوطي رواية أخرى عن ابن عباس شبيهة برواية عدي، وأشار إلى أن البيهقي أخرجها في كتابه: الأسماء والصفات، يقول ابن عباس عند تفسيره لهذه الآية"يفتح لهم بابا في جهنم من الجنة ثم يقال لهم: تعالوا فيقبلون يسحبون في النار" انظر الدر المنثور ج١ ص٧٨..
٥ قاله ابن عباس، ومرة، وابن مسعود انظر جامع البيان ج١ ص١٣٤..
٦ انظر الكشاف ج١ ص١٨٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى