لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿الله يستهزئ بهم﴾ أي يجازيهم جزاء استهزائهم بالمؤمنين فسمي الجزاء باسمه لأنه في مقابلته قال ابن عباس يفتح لهم باب الجنة فإذا انتهوا إليه سدّ عنهم وردوا إلى النار ﴿ويمدهم﴾ أي يتركهم ويمهلهم. والمد والإمداد واحد وأصله الزيادة وأكثر ما يأتي المد في الشر والإمداد في الخير ﴿في طغيانهم﴾ أي في ضلالهم وأصل الطغيان مجاوزة الحد ﴿يعمهون﴾ أي يترددون في الضلالة متحيرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى