تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿الله يستهزئ بهم﴾ قال محمد : يعني يجازيهم جزاء الاستهزاء.
يحيى : عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال : قال رسول الله ﷺ :" يجاء بالمستهزئين يوم القيامة، يفتح لهم باب من أبواب الجنة فيدعون [ ليدخلوا ] فيجيئون، فإذا بلغوا الباب أغلق فيرجعون، ثم يدعون ليدخلوا فيجيئون، فإذا بلغوا الباب أغلق فيرجعون، ثم يدعون ليدخلوا فيجيئون، فإذا ل بلغوا الباب أغلق فيرجعون، ثم يدعون حتى إنهم يدعون فلا يجيئون من اليأس(١) ".
﴿ويمدهم في طغيانهم يعمهون﴾ قال السدي : يعني يترددون(٢).
قال محمد : معنى ﴿يمدهم﴾ يطيل لهم ؛ تقول : مددت فلانا في غيه ومددت له، فإذا كان في الشر قلت : مددته، وإذا كان في الخير قلت : أمددته، و " الطغيان " : العتو والتكبر، والعمه في كلام العرب : الحيرة والضلال [ يقال ] عمه الرجل في الأمر يعمه عموها، إذا تاه فيه وتحير، فهو عمه، وعامه(٣).
يحيى : عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال : قال رسول الله ﷺ :" يجاء بالمستهزئين يوم القيامة، يفتح لهم باب من أبواب الجنة فيدعون [ ليدخلوا ] فيجيئون، فإذا بلغوا الباب أغلق فيرجعون، ثم يدعون ليدخلوا فيجيئون، فإذا بلغوا الباب أغلق فيرجعون، ثم يدعون ليدخلوا فيجيئون، فإذا ل بلغوا الباب أغلق فيرجعون، ثم يدعون حتى إنهم يدعون فلا يجيئون من اليأس(١) ".
﴿ويمدهم في طغيانهم يعمهون﴾ قال السدي : يعني يترددون(٢).
قال محمد : معنى ﴿يمدهم﴾ يطيل لهم ؛ تقول : مددت فلانا في غيه ومددت له، فإذا كان في الشر قلت : مددته، وإذا كان في الخير قلت : أمددته، و " الطغيان " : العتو والتكبر، والعمه في كلام العرب : الحيرة والضلال [ يقال ] عمه الرجل في الأمر يعمه عموها، إذا تاه فيه وتحير، فهو عمه، وعامه(٣).
١ أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (٢٨٥) وأبو الشيخ في تاريخ أصبهان (١/٣٥٠ – ٣٥١) ح، ٤٩)..
٢ وهو مروى عن ابن عباس، أخرجه الطبري في تفسيره (١/١٧٠، ح ٣٧٣) وعن مجاهد، أخرجه الطبري في تفسيره (١/١٧٠، ح ٣٧٥) وعن الربيع، أخرجه الطبري في تفسيره (١/١٧٠، ح٣٧٩)..
٣ انظر: تفسير القرطبي (١/١٨٢)..
٢ وهو مروى عن ابن عباس، أخرجه الطبري في تفسيره (١/١٧٠، ح ٣٧٣) وعن مجاهد، أخرجه الطبري في تفسيره (١/١٧٠، ح ٣٧٥) وعن الربيع، أخرجه الطبري في تفسيره (١/١٧٠، ح٣٧٩)..
٣ انظر: تفسير القرطبي (١/١٨٢)..