الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ﴾: مَا مَاتَ بلا ذكاة شرعية.
﴿وَٱلدَّمَ﴾: المسفوح.
﴿وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ﴾: اكتفى بمعظم أجزاءه عن أكله.
﴿وَمَآ أُهِلَّ﴾: رُفعَ الصَّوتُ.
﴿بِهِ﴾: عند ذبحه.
﴿لِغَيْرِ ٱللَّهِ﴾: كالصَّنم.
﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ﴾: إلى أكل شيءٍ منها.
﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾: ومن البغي بغيه على الإمام وأخذه من مضطر مثله، وأكله للذة أو شهوة.
﴿وَلاَ عَادٍ﴾: عاص في أسباب اضطراره كسفره أو مُتَعدٍّ سَدَّ رَمَقهُ.
﴿فَلاۤ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾: في تناوله فعله الإباحة للمضطر الضرورة مع الطاعة، والمراد: قَصر الحُرْمة على ما ذكر مما استحلوه لا مطلقاً ﴿إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْكِتَابِ﴾: كرؤساء اليهود.
﴿وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾: ما يأخذون من سفلتهم.
﴿أُولَـٰئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ﴾: مِلْئَها.
﴿إِلاَّ ٱلنَّارَ﴾ الرُّشَا تَصيرُ في أجوافهم ناراً، لكن لَا يُحسُّنَ بها قبل الموت.
﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: بما يسُرُّهم.
﴿وَلاَ يُزَكِّيهِمْ﴾: يطهرهم من الأدناس ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: كما مر.
﴿أُولَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلضَّلاَلَةَ بِٱلْهُدَىٰ﴾: في الدنيا.
﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾: في الآخرة.
﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ تعجب مِن جراءتهم على عمل بُدْخلُها.
﴿ذَلِكَ﴾: العذاب.
﴿بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُواْ فِي ٱلْكِتَابِ﴾ بإيمانهم ببعضه دون بعض وغير ذلك.
﴿لَفِي شِقَاقٍ﴾: خلاف.
﴿بَعِيدٍ﴾: عن الحقِّ، ولمَّا أكثر أهل الكتاب الجدال في أمر القبلة نزل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى