لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
العلماء مُطَالَبُون بنشر دلائل العلم، والأولياء مأمورون بحفظ ودائع السِّر فإنْ كَتَم هؤلاء براهين العلوم ألجموا بلجام من النار، وإن أظهر هؤلاء شظية من السر عُوجِلُوا ببعاد الأسرار، وسَلْبِ ما أوتوا من الأنوار. ولكُلٍ جدٌّ، وعلى كل أمرٍ قطيعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى