فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ...﴾ [البقرة: ١٧٤].
إن قلتَ : كيف نفى عنهم الكلام هنا، وأثبته لهم في قوله :﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٩٢].
قلتُ : المنفيّ هنا الكلام بلطف وإكرام، والمثبت ثَمَّ سؤال توبيخ وإهانة، أو في القيامة مواقف، ففي موقف لا يكلمهم، وفي موقف يكلمهم. ومن ذلك آية النفي المذكورة(١)، مع قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [الأنعام: ٢٢].
إن قلتَ : كيف نفى عنهم الكلام هنا، وأثبته لهم في قوله :﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٩٢].
قلتُ : المنفيّ هنا الكلام بلطف وإكرام، والمثبت ثَمَّ سؤال توبيخ وإهانة، أو في القيامة مواقف، ففي موقف لا يكلمهم، وفي موقف يكلمهم. ومن ذلك آية النفي المذكورة(١)، مع قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [الأنعام: ٢٢].
١ - يريد قوله تعالى: ﴿ولا يكلمهم الله يوم القيامة﴾ مع آية الأنعام ﴿ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول.. ﴾ آية رقم (٢٢) فقد أثبتت سؤالهم عن الشركاء هو سؤال توبيخ وتأنيب..