تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذين يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ الله مِنَ الْكتاب﴾ مَا بَين الله فِي التَّوْرَاة من صفة مُحَمَّد ونعته ﴿وَيَشْتَرُونَ بِهِ﴾ بكتمانه ﴿ثَمَناً قَلِيلاً﴾ عوضا يَسِيرا نزلت فِي كَعْب بن الْأَشْرَف وحيي بن أَخطب وجدي بن أَخطب ﴿أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ﴾ مَا يدْخلُونَ ﴿فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّار﴾ إِلَّا الْحَرَام وَيُقَال إِلَّا مَا يكون نَار فِي بطونهم يَوْم الْقِيَامَة ﴿وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ الله﴾ بِكَلَام طيب ﴿يَوْمَ الْقِيَامَة وَلاَ يُزَكِّيهِمْ﴾ وَلَا يبرئهم من الذُّنُوب وَيُقَال وَلَا يثني عَلَيْهِم ثَنَاء حسنا ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وجيع يخلص وَجَعه إِلَى قُلُوبهم