غريب القرآن — زيد بن علي
عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ﴾ معناهُ مَنْ تُركَ لَهُ. ويقالُ العَفو أَخْذُ الدِّيةِ. وقال ابن عباس : كانَ القِصَاصُ فِي بني إِسرائيل، ولمْ يكنْ لَهُمْ دِيةٌ. فقالَ الله تعالى لِهَذِهِ الأُمةِ :﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾ فالعَفو : أَنْ يَقْبلَ الدِيةَ فِي العَمدِ اتّباعاً بالمَعْروفِ. قالَ زيدُ بن علي عليهما السلامُ : فيتَّّبعُ الطَالبُ بالمَعروفِ ويُؤدي المطْلوبُ إِليهِ بإِحْسَانٍ. ﴿ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ﴾ مما كُتِبَ على مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.
وقولهُ تعالى :﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذلِكَ﴾ معناهُ مَنْ قَتَلَ بَعدَ أَخْذِ الدّية ؛ فإنه يقتل، ولا تقبل منه الدّية.
وقولهُ تعالى :﴿فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذلِكَ﴾ معناهُ مَنْ قَتَلَ بَعدَ أَخْذِ الدّية ؛ فإنه يقتل، ولا تقبل منه الدّية.