إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ فمن عفي له ] أي : القاتل عفى عنه الولي وصالحه(١)، أوعفى بعض الأولياء أوالولي، عن بعض القصاص ليفيد التقييد ب " شيء " (٢).
١٧٨ [ فاتباع بالمعروف ] يطلب الدية بالمعروف وينظر القاتل إن أعسر.
١٧٨ [ وأداء إليه بإحسان ] لا يماطل القاتل ولا ينقص(٣).
١٧٨ [ فمن اعتدى ] كأن يصالح ) عن(٤) القاتل أولياؤه حتى إذا أمن يقتل ( به ) (٥) ثم يرمي إليهم بالدية(٦).
١ وهو قول ابن عباس وقتادة ومجاهد وغيرهم انظر جامع البيان ج٢ ص١٠٨ والجامع لأحكام القرآن ج٢ ص٢٥٣..
٢ انظر معالم التنزيل ج١ ص١٤٥..
٣ انظر المرجع السابق ج١ ص١٤٥- ١٤٦..
٤ في ب علي..
٥ سقط من أ..
٦ أي: بعد أن أخذ ولي المقتول الدية وسقط الدم عن قاتل وليه اعتدى على القاتل بالقتل ورمى الدية على أولياء المقتول. يقول الحسن: "كان رجل في الجاهلية إذا قتل قتيلا فر إلى قومه فيجيء قومه فيصالحون بالدية فيقول ولي المقتول: إني أقبل الدية، حتى يأمن القاتل ويخرج فيقتله ثم يرمي إليهم بالدية" انظر الجامع لأحكام القرآن ج٢ ص٢٥٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى