فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] قيّد ب " منكم " هنا، وفي قوله :﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾ [البقرة: ١٩٦] وتركه في قوله :﴿ومن كان مريضا أو على سفر﴾ اكتفاءا بقوله قبله :﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: ١٨٥].
فإن قلتَ : ما فائدة ذكر إعادة المريض والمسافر بعد ؟
قلتُ : رفع توهّم نسخ التخيير بين الصوم والفدية بعموم قوله :﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾.
أو أن آيتها الأول نزلت في تخييرهما بين الصوم والفدية، والثانية في تخييرهما بين الصوم والإفطار والقضاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى