تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ﴾ ثَلَاثِينَ يَوْمًا مقدم ومؤخر ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ فليصم من أَيَّام أخر بِقدر مَا أنظر من رَمَضَان ﴿وَعَلَى الَّذين يُطِيقُونَهُ﴾ يَعْنِي يُطِيقُونَ الصَّوْم ﴿فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ فليطعم مَكَان كل يَوْم أفطر نصف صَاع من حِنْطَة لمسكين وَهَذِه مَنْسُوخَة بقوله ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْر فَلْيَصُمْهُ﴾ وَيُقَال ﴿وَعَلَى الَّذين يُطِيقُونَهُ﴾ يَعْنِي الْفِدْيَة وَلَا يُطِيقُونَ الصَّوْم يَعْنِي الشَّيْخ الْكَبِير والعجوز الْكَبِيرَة لَا يطيقان الصَّوْم فديَة طَعَام مِسْكين فليطعمان مَكَان كل يَوْم أفطرا من رَمَضَان نصف صَاع من حِنْطَة لمسكين ﴿فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً﴾ زَاد على منوين ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ بالثواب ﴿وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ من الْفِدْيَة ﴿إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ إِذا كُنْتُم تعلمُونَ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى