الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ ) [ ١٨٣ ].
قال عطاء : " كان على الناس صوم ثلاثة أيام من كل شهر، ثم فرض الله على المسلمين صوم شهر رمضان(١) ".
فهذا القول يدل على أن أياماً منصوبة ب " كُتِبَ(٢) "، وهو قول الفراء(٣). قال ابن عباس : " كان عليهم صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ثم نسخه الله بصوم شهر رمضان(٤) ". وهو قول قتادة(٥).
وقيل :[ الأيام المعدودات(٦) ] هي أيام رمضان بعينها. فيكون نصبٌ : " أيام " بالصيام على هذا القول، وهو قول الأخفش(٧)، فتكون ظرفاً. ولا يكون نصبها على المفعول لأنك تفرق بين الصلة والموصول بالنعت وهو الكاف. وحسن ذلك في الظرف لأن الظرف تعمل فيها المعاني إلا أن تجعل الكاف مفعولاً للصيام، فيحسن أن تنصب " الأيام " على أنها مفعول(٨) بها(٩).
والكاف من " كما " يجوز أن تكون نعتاً(١٠) لمصدر محذوف أي :[ كَتْباً(١١) كَمَا(١٢) ]، ويجوز أن يكون " صَوْماً كَمَا "، فلا يدخل في الصلة على القول الأول، ويدخل على القول الثاني(١٣).
ويجوز أن تكون الكاف نصباً(١٤) على الحال من الصيام، أي : مشبهاً لصيام(١٥) من كان قبلكم(١٦).
ويجوز أن يكون في موضع رفع نعتاً(١٧) للصيام(١٨).
ثم قال تعالى :( فَمَن كَانَ مِنكُم(١٩) مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنَ اَيَّامٍ اُخَرَ ) [ ١٨٣ ]. أي : فمن لم يقدر على الصوم لمرض به أو لسفر(٢٠) فليفطر، وعليه أن يصوم مثل ما أفطر من أيام أخر.
فمن الفقهاء من يرى أن الصوم في رمضان في السفر أفضل، ومنهم من يرى الإفطار(٢١).
وكان أنس بن(٢٢) مالك يرى الصوم في السفر في رمضان، فقيل له : أين هذه الآية :( أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنَ اَيَّامٍ اُخَرَ )، فقال : " إنها نزلت يوم نزلت، ونحن نرتحل جياعاً، وننزل(٢٣) على شبع، واليوم نرتحل شباعاً، وننزل على شبع(٢٤) ".
و " أُخَرَ " لا تنصرف لأنها معدولة عن الألف واللام عند سيبويه، وذلك أن " فُعَلَ " سبيله أن(٢٥) يأتي بالألف واللام نحو " الكُبَر(٢٦) " و " الفُضَل " (٢٧) ". وقال الكسائي : " هي معدولة عن " أُخْرَاء(٢٨) " كما تقول " حُمْرَاءَ " و " حُمَرَ " /فامتنعت من الصرف(٢٩) لذلك(٣٠) ".
وقيل : منع من الصرف لأنه على وزن " جُمَع "، والعرب لا تقول " يوم أخْرَى "، إنما تقول " يوم أُخَر "، وإنما جاء " أَيَّامٍ أُخَر " لأن نعت " الأيام(٣١) " مؤنث، فلذلك نعت(٣٢) بأخرى(٣٣).
وقيل(٣٤) : " أُخَر " جمع " أُخْرَى "، كأنه قال " أيام أُخْرَى "، ثم كثرت الأيام فجمع " أُخْرَى " على " أُخَرَ(٣٥) ".
ثم قال تعالى(٣٦) :( وَعَلَى الذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةُ طَعَامِ مَسَاكِينَ ) [ ١٨٣ ]. قال(٣٧) معاذ بن جبل : " قدم النبي ﷺ المدينة، فصام يوم عاشوراء وثلاثة(٣٨) أيام من كل شهر، ثم إن الله فرض شهر رمضان وقال :( وَعَلَى الذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةُ طَعَامِ مَسَاكِينَ )، فكان من شاء صام(٣٩)، ومن شاء أفطر وأطعم مسكيناً. ثم إن الله عز وجل أوجب الصيام على الصحيح المقيم، وثبت(٤٠) الإطعام على الكبير إذا أفطر ولم يستطع الصوم، فأنزل الله عز وجل :( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) الآية(٤١). /وهو قول عكرمة/والحسن(٤٢).
وقال علقمة(٤٣) : " نسخها :( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ(٤٤) ) ".
وكذلك روى نافع عن ابن عمر. وهذه الآية في رواية ابن وهب عن مالك(٤٥) محكمة.
قال ابن وهب : " قال لي(٤٦) مالك : " إنما ذلك في الرجل يمرض فيفطر(٤٧) ثم يبرأ فلا يقضي ما أفطر حتى يدركه رمضان آخر من قابل، فعليه أن يبدأ برمضان الذي أدركه فيصومه، ثم(٤٨) يقضي الذي كان أفطر من رمضان الأول، ويطعم عن كل يوم مسكيناً/مداً من حنطة. ولو اتصل به المرض إلى أن دخل عليه رمضان آخر، فليس عليه إطعام إذ لم يفرط(٤٩) ".
فالمعنى على هذا القول : وعلى الذين يطيقونه القضاء لما عليهم فلا يقضون حتى يأتي رمضان آخر فدية طعام مساكين(٥٠) مع القضاء. يعني يطعم مداً لمسكين(٥١) عن كل يوم فرط في قضائه.
وقال ابن أبي ليلى : " دخلت على عطاء وهو يأكل في رمضان فقال : إني شيخ كبير، وإن الصوم نزل فكان من شاء صام، ومن شاء أفطر(٥٢) وأطعم مسكيناً حتى نزلت هذه الآية :( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) الآية، قال(٥٣) : فوجب الصوم على كل أحد إلا مريضاً أو مسافراً أو شيخاً كبيراً مثلي يفتدي(٥٤) ". وهو قول ابن شهاب(٥٥).
[ وقال ابن عباس(٥٦) ] : " جعل الله في الصوم الأول فدية طعام مساكين، فمن شاء [ من مسافر أو مقيم أن يفطر ويطعم مسكيناً(٥٧) ] كان ذلك رخصة لهم، ثم أنزل الله في الصوم الأخير(٥٨) :( فَعِدَّةٌ مِنَ اَيَّامٍ اُخَرَ )، ولم تدخل فيها الفدية، وثبت الصوم الآخر(٥٩) ".
وروى/ابن(٦٠) سيرين(٦١) عن عبيدة أنه قال في قوله ( وَعَلَى الذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةُ طَعَامِ مَسَاكِينَ(٦٢) )، قال : " نسختها التي تليها :( فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ) الآية(٦٣) ".
وقال الضحاك : " فرض الله الصوم من العتمة إلى مثلها من القابلة ؛ [ وإذا صلى الرجل العتمة، حرم عليه(٦٤) ] الطعام(٦٥) والشراب والجماع إلى مثلها من القابلة. ثم نزل الصوم الآخر بإحلال الطعام والشراب والجماع في الليل كله، وهو قوله ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا ) الآية، وأحل الجماع بقوله :( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ(٦٦) الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ) الآية. وكان في الصوم الأول فدية، فمن شاء من(٦٧) مسافر أو(٦٨) مقيم(٦٩) أن يطعم مسكيناً عن كل يوم ويفطر فعل ذلك. ولم يذكر الله عز وجل في الصوم الآخر الفدية لكن قال :( فَعِدَّةٌ مِنَ اَيَّامٍ اُخَرَ ) فنسخ هذا الصوم الآخر الفدية(٧٠) ".
وقال ابن جبير : " كانت الفدية للشيخ الكبير والعجوز إذا(٧١) أفطر(٧٢) وهما يطيقان(٧٣) الصوم ثم(٧٤) نسختها الآية التي(٧٥) بعدها قوله :( فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )، فنسخت الإطعام عن الكبيرَيْن إذا كان يطيقان الصوم وأوجب(٧٦) عليهما الصوم، وثبت للشيخ والعجوز الفدية إذا كانا لا يطيقان(٧٧) الصوم، وللحبلى والمرضع إذا خافتا(٧٨). وكذلك قال عكرمة والربيع(٧٩).
وقال السدي : " الآية محكمة ومعناها : " وعلى الذين كانوا يطيقون الصوم في صحتهم إذا مرضوا أو كبروا أو عرض لهم مانع من المقدرة على الصوم كالحامل والمرضع، الفدية إطعام مسكين لكل(٨٠) يوم، وإن تكلف الصيام على ضره فصام/ فهو خير(٨١) له(٨٢) ". قال ابن عباس : " إذا خافت الحامل والمرضع [ أفطرتا وأطعمتا(٨٣) ] ولا تقضيان(٨٤) صوماً(٨٥) ".
وقرأ ابن جبير وعطاء وعكرمة : " يُطَوَّفٌونَهُ " على معنى " يُكَلَّفُونَهُ " (٨٦) ]، صومه(٨٧) ولا يقدرون. يعني الشيخ والعجوز والحامل(٨٨).
وهي قراءة(٨٩) تروى عن عائشة(٩٠). وكان إسماعيل القاضي(٩١) يضعف هذه القراءة ويقول : كيف [ يقرأ : " يُطَوَّفُونَهُ " على معنى " يُكَلَّفُونَهُ " (٩٢) ]، وهم لا يقدرون على صومه وبعده :( وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ(٩٣) لَّكُمُ )، وكيف يقال لمن لا يقدر على الصوم :( وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمُ(٩٤) ) ؟ هذا معنى كلامه. وقد قرأ مجاهد به، أعني بالتشديد للواو(٩٥). وروي أيضاً عن عكرمة :( عَلَى الذِينَ يُطِيقُونَهُ ) بالتشديد(٩٦) في الياء والطاء(٩٧) على معنى : " يَتَطَيَّقُونَهُ(٩٨) ".
وعن ابن عباس أنه قرأ " " يُطَيِّقُونَهُ(٩٩) " بضم الياء الأولى(١٠٠) وتشديد(١٠١) الثانية(١٠٢).
قال ابن [ الأنباري : في هاتين القراءتين(١٠٣) ] لحن(١٠٤)، لأن الفعل من الواو مأخوذ من الطوق، فلا معنى لقلب الواو ياء بغير علة/ولا أصل(١٠٥) ". وروي أيضاً عن مجاهد : " يَطَوَّقُونَهُ(١٠٦) " بفتح الياء وتشديد الطاء والواو(١٠٧) بمعنى " يَتَكَلَّفُونَهُ ". يعني الشيخ الكبير والعجوز لا يقدران على ذلك، فتكون الآية على هاتين القراءتين محكمة في الشيخ والعجوز(١٠٨) والحامل ومن لا يقدر على الصوم لعذر يعرض له، وتكون الآية الثانية لجميع الأصحاء، فهما محكمتان(١٠٩).
قال مالك : " إذا خافت الحامل على نفسها أفطرت ولا إطعام عليها لأنه مرض، وعليها القضاء إذا صحت وقويت(١١٠) ".
وروي عنه أنه قال : " تفطر(١١١) وتطعم لكل يوم مداً بمد النبي عليه السلام(١١٢). وذكره(١١٣) عن(١١٤) ابن عمر(١١٥).
وتفطر المرضع(١١٦) إذا خافت على ولدها ولم تجد من يرضعه وتطعم وتقضي.
فمالك يفرق بين الحامل والمرضع، فيلزم المرضع(١١٧) الإطعام ولا يلزمه الحامل، لأنها مريضة.
وروي عن ابن عباس وابن عمر أنهما يفطران ويطعمان ولا قضاء عليهما(١١٨). وقيل : بل يفطران ويقضيان. [ ولا إطعام(١١٩) ] عليهما، وهو قول الحسن وعطاء/والضحاك والزهري(١٢٠) وربيعة(١٢١) والأوزاعي(١٢٢) وأهل العراق(١٢٣). وقيل : بل يفطران/ويطعمان ويقضيان. وهو قول مجاهد والشافعي(١٢٤) وأحمد بن حنبل(١٢٥).
وأجمع أهل العلم على أن الشيخ الكبير والعجوز يفطران إذا لم يقدرا(١٢٦) على الصوم. ولا إطعام عليهما عند مالك(١٢٧). وهو قول ربيعة ومكحول(١٢٨) وأبي ثور(١٢٩).
وقال ابن جبير وطاوس والأوزاعي والشافعي وأهل الرأي : " يطعم كل واحد منهما عن كل يوم أفطره مسكيناً واحداً(١٣٠) ".
والهاء في(١٣١) " يُطِيقُونَهُ " تعود على الصيام(١٣٢).
وقال بعضهم : " تعود على الإطعام "، وليس بشيء.
ثم قال تعالى :( فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ) [ ١٨٣ ].
أي : فمن زاد فأطعم(١٣٣) عن(١٣٤) كل يوم أكثر من مسكين فهو خير وأجر(١٣٥) مُدَّخَرٌ له. قاله ابن عباس(١٣٦) وغيره(١٣٧).
وعن مجاهد أن معناه : " فمن أطعم المسكين أكثر من مد، فهو أجر مدخر له، إنما عليه مد(١٣٨) ".
وقال ابن شهاب : " معناه من صام مع الفدية فهو خير له في أخراه(١٣٩) ".
ثم قال :( وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمُ ) [ ١٨٣ ] أي : والصيام خير لكم من أن تفطروا وتفتدوا(١٤٠).
قال السدي : " معناه : من تكلف الصيام فصام، فهو خير له من الفدية والإفطار(١٤١) ".
وقال من جعل الآية الأولى غير(١٤٢) منسوخة : " هذا للشيخ الكبير/والعجوز : اعلموا(١٤٣) أن التكلف في الصيام خير لهم من الإفطار والفدية ".
ثم قال :( وَإِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) [ ١٨٣ ].
أي : إن علمتم أنكم تقدرون/على الصوم، فالصوم خير لكم.
وقيل : معناه : إن كنتم تعلمون أيها المؤمنون خير الأمرين.
١ - سبق تخريجه في الصفحة ٥٨٤-٥٨٥..
٢ - في ع٢، ع٣: يكتب. وهو تصحيف..
٣ - لم يرد في معانيه. وانظر: قوله في إعراب القرآن ١/٢٣٥، وتفسير القرطبي ٢/٢٧٦..
٤ - انظر: جامع البيان ٣/٤١٤..
٥ - سبق تخريجه في الصفحة ٥٨٤..
٦ - في ع٢، ع٣: أيام معدودات..
٧ - أورده النحاس في إعراب البيان ١/٢٣٥..
٨ - في ع٣: مفعولاً. وهو خطأ..
٩ - انظر: إعراب القرآن ١/٢٣٥، ومشكل الإعراب ١/١٢٠-١٢١، والإملاء ١/٨٠..
١٠ - في ع٢: نعت. وهو خطأ..
١١ - في ع٢، ع٣: كتبنا..
١٢ - انظر: إعراب القرآن ١/٢٣٤، ومشكل الإعراب ١/١٢٠، والبيان ١/١٤٢، والإملاء ١/٨٠..
١٣ - انظر: المصدر السابق..
١٤ - في ع٢، ع٣: نصب. وهو خطأ..
١٥ - في ع٣: الصيام. وهو تحريف..
١٦ - انظر: إعراب القرآن ١/٢٣٤، ومشكل الإعراب ١/١٢٠، والبيان ١/١٤٢، والإملاء: ١/٨٠..
١٧ - في ق: نعت. وهو خطأ..
١٨ - انظر: إعراب القرآن ١/٢٣٤، ومشكل الإعراب ١/١٢٠، والبيان ١/١٤٢، والإملاء ١/٨٠..
١٩ - سقط من ع٢، ق..
٢٠ - في ق: سفر..
٢١ - مذهب مالك والشافعي التخيير بين الإفطار والصوم، ومذهب أبي حنيفة أن الصوم أفضل لمن قدر عليه. وقد روي عن ابن عمر وابن عباس أن رخصة الإفطار أفضل، وبه قال أحمد بن حنبل وابن المسيب والشعبي وعمر بن عبد العزيز وغيرهم. انظر: المحرر الوجيز ٢/٧٥، وتفسير القرطبي ٢/٢٨٠..
٢٢ - في ع٢، ق، ع٣: ابن. وهو خطأ..
٢٣ - في ع٣: نزل. وهو تحريف..
٢٤ - في ع٣: شباعاً. وانظر: استدلال أنس في المصدرين السابقين..
٢٥ - سقط من ع٣..
٢٦ - في ع٢: الكفر. وهو تحريف..
٢٧ - انظر: إعراب القرآن ١/٢٣٥-٢٣٦، وتفسير القرطبي ٢/٢٨١..
٢٨ - في ع١: أخذ..
٢٩ - في ع٣: للصرف..
٣٠ - انظر: إعراب القرآن ١/٢٣٥-٢٣٦، وتفسير القرطبي ٢/٢٨١..
٣١ - في ع٢، ع٣: لأيام. وهو تحريف..
٣٢ - في ع: نعتت..
٣٣ - انظر: إعراب القرآن ١/٢٣٥-٢٣٦، وتفسير القرطبي ٢/٢٨١..
٣٤ - انظر: إعراب البيان ١/٢٣٥-٢٣٦، وتفسير القرطبي: ٢/٢٨١. وسقط. "أخرى، إنما... وقيل" من ع٢..
٣٥ - في ق: الآخر. وفي ع٣: أخرى..
٣٦ - سقط من ع٢، ق، ع٣..
٣٧ - في ع٢: وقال..
٣٨ - سقط حرف الواو من ق..
٣٩ - سقط قوله: "فكان من شاء صام" من ع٣..
٤٠ - في ع١، ع٣: نبت..
٤١ - انظر: أحكام الجصاص: ١/١٧٦، والإيضاح لناسخ القرآن ١٢٥، ونواسخ القرآن ٦٨..
٤٢ - انظر: المصدر السابق..
٤٣ - هو علقمة بن قيس بن عبد الله، أبو شبل الكوفي، الفقيه المشهور، روى عن الخلفاء الأربعة. واختص بابن مسعود. روى عنه الشعبي، وعرض النخعي عليه القرآن. (ت٦٢هـ). وقيل: ٦٥هـ. انظر: طبقات ابن خياط: ١٤٧-١٤٨، وتذكرة الحفاظ ٤٨، وطبقات القراء ١/٥١٦، وتقريب التهذيب: ٢/٣١..
٤٤ - انظر: نواسخ القرآن ٦٦. وهو اختيار قتادة في كتابه: الناسخ ص: ٣٧..
٤٥ - في ع٣: مالك گ..
٤٦ - ف ع٣: أي. وهو تحريف..
٤٧ - في ع٣: فليفطر..
٤٨ - في ع٣: حتى..
٤٩ - انظر: الإيضاح لناسخ القرآن ١٢٦..
٥٠ - في ح. مسكين..
٥١ - في ع٢، ق، ع٣: لكل مسكين..
٥٢ - سقط قوله: "ومن شاء أفطر" من ق..
٥٣ - سقط من ع٣..
٥٤ - انظر: جامع البيان ٣/٤٢٢، والدر المنثور ١/٤٣٢..
٥٥ - انظر: جامع البيان ٣/٤٢٢، والإيضاح لناسخ القرآن ١٢٧..
٥٦ - في ع٣: قال..
٥٧ - في ع٣: صام، ومن شاء أفطر من المسافرين والمقيم..
٥٨ - في ع٣: الآخر..
٥٩ - انظر: نواسخ القرآن ٦٨، والدر المنثور ١/٤٣١..
٦٠ - في ع٣: بن. وهو خطأ..
٦١ - هو محمد بن سيرين، أو بكر بن أبي عمرو، الأنصاري، البصري، مولى أنس بن مالك، إمام البصرة وفقيهها. روى عن عائشة وزيد بن ثابت، وروى عنه الشعبي وقتادة. (ت١١٠هـ). انظرك طبقات ابن خياط ٢١٠، وتذكرة الحفاظ ٧٧-٧٨، وطبقات القراء ٢/١٥١، وتقريب التهذيب ٢/١٦٩، والخلاصة ٢/١٦٩..
٦٢ - في ع٣: مسكين..
٦٣ - انظر: نواسخ القرآن ٦٦، وهو أيضاً قول ابن قتيبة في تفسير الغريب ٧٣..
٦٤ - في ع٣: ثم نزل الصوم الآخر بإحلال..
٦٥ - قوله: "فرض الله... عليه الطعام" ساقط من ع٢..
٦٦ - سقط قوله: "ليل الصيام" من ق..
٦٧ - سقط من ق..
٦٨ - سقط من ق..
٦٩ - في ق: المقيم..
٧٠ - انظر: جامع البيان ٣/٤٢٤. وقوله: "وكان في الصوم الفدية" ساقط من ع٣..
٧١ - في ق: إذ..
٧٢ - في ع٣: أفطر. وفي ق: فطراً..
٧٣ - في ع١: يطيعان. وهو تحريف..
٧٤ - في ق: ثم قال..
٧٥ - في ع١: إلى. وهو تحريف..
٧٦ - في ع٣: وواجب..
٧٧ - في ق: يطيقون..
٧٨ - في ع٣: خافت..
٧٩ - انظر: جامع البيان ٣/٤٢٦..
٨٠ - في ع٢، ع٣: مداً لكل..
٨١ - في ح: خبر. وهو تصحيف..
٨٢ - انظر: جامع البيان ٣/٤٢٧..
٨٣ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: أفطرا وأطعما..
٨٤ - في ع٣: يقضيان..
٨٥ - انظر: جامع البيان ٣/٤٢٧، والمحرر الوجيز ٢/٨٠، والدر المنثور ١/٤٣٣..
٨٦ - انظر: المحتسب ١/١١٨، والإملاء ١/٨١..
٨٧ - في ع٣: صومهم..
٨٨ - انظر: جامع البيان ٣/٤٣٠..
٨٩ - انظر: المحتسب ١/١١٨..
٩٠ - في ع٣: عائشة گ..
٩١ - هو إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل أبو إسحاق البغدادي المالكي، ثقة حافظ، مقرئ، مشهور، روى عن قالون، وروى عنه ابن مجاهد وابن الأنباري (ت٢٨٢هـ). انظر: تذكرة الحفاظ ٦٢٥، وطبقات القراء ١/١٦٢..
٩٢ - في ع٣: يقول: "يطيقونه" على معنى يكلفون..
٩٣ - في ع٣: خيراً. وهو خطأ..
٩٤ - سقط قوله: "وكيف يقال... خير لكم" من ع٣..
٩٥ - انظر: جامع البيان ٣/٤٣٠..
٩٦ - قوله: "للواو وروي... بالتشديد" ساقط من ع٢، ع٣..
٩٧ - انظر: المحتسب ١/١١٨..
٩٨ - في ع٣: يتطوقونه..
٩٩ - سقط من ع٣..
١٠٠ - في ع١، ق: الأول..
١٠١ - سقط حرف الواو من ع٣..
١٠٢ - انظر: المحتسب ١/١١٨..
١٠٣ - في ع١، ق: الأنبار في هاتان القراءتان. وهو خطأ..
١٠٤ - في ق، ع٣: نحن. وهو تحريف..
١٠٥ - انظر: تفسير القرطبي ٢/٢٨٦-٢٨٧..
١٠٦ - سقط من ع٣..
١٠٧ - انظر: المحتسب ١/١١٨..
١٠٨ - قوله: "لا يقدران... والعجوز" ساقط من ع٢، ع٣..
١٠٩ - في ع٣: محكمان..
١١٠ - انظر: تفسير القرطبي ٢/٢٨٩..
١١١ - تصويب لازم من الموطأ ١/٣٠٧. وفي جميع النسخ: تقضي..
١١٢ - سقط من ع٣..
١١٣ - انظر: تفسير القرطبي ٢/٢٨٩..
١١٤ - سقط من ع٣..
١١٥ - انظر: الموطأ ١/٣٠٨، والدر المنثور ١/٤٣٤..
١١٦ - في ق: المرضع. وهو تحريف..
١١٧ - سقط من ق..
١١٨ - انظر: جامع البيان ٣/٤٢٧، والمحرر الوجيز ٢/٨٠..
١١٩ - في ع٢، ع٣: والإطعام. وهو تحريف..
١٢٠ - سقط من ق..
١٢١ - هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسمه فروخ التيمي، أبو عثمان المدني الفقيه، المعروف بربيعة الرأي. روى عن أنس والسائب بن يزيد، وروى عنه سليمان التيمي والليث. (ت١٣٠هـ). وقيل: (١٣٦هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢٦٨، وتذكرة الحفاظ ١٥٧-١٥٨، وتقريب التهذيب ١/٢٤٧، والخلاصة ١/٣٢٢..
١٢٢ - في ق: الأزاعي. وفي ع٣: الأوزاع. وكلاهما تحريف..
١٢٣ - انظر: أحكام الجصاص ١/١٨٠، وتفسير القرطبي ٢/٢٨٩..
١٢٤ - انظر: كتابه: الأم ٢/١٠٣..
١٢٥ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٧٩-٨٠، وتفسير القرطبي ٢/٢٨٩..
١٢٦ - في ق: يقدر..
١٢٧ - انظر: المحرر الوجيز ٢/٧٩-٨٠، وتفسير القرطبي ٢/٢٨٩..
١٢٨ - هو مكحول بن أبي مسلم، شهاب بن شاذل أبو عبد الله. الدمشقي فقيه، حافظ. روى عن أنس، وروى عنه زيد بن واقد والأوزاعي (ت١١٣هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٣١٠، وتذكرة الحفاظ ١٠٧-١٠٨، والخلاصة ٣/٥٤..
١٢٩ - انظر: تفسير القرطبي ٢/٢٨٩..
١٣٠ - انظر: جامع البيان ٣/٤٣٤، وأحكام الجصاص ١/١٧٨، والمحرر الوجيز ٣/٧٩..
١٣١ - سقط من ع٢..
١٣٢ - انظر: جامع البيان ٣/٤٣٤..
١٣٣ - في ع٢، ع٣: وأطعم..
١٣٤ - سقط من ع٢..
١٣٥ - في ع١، ع٢، ع٣: واجد..
١٣٦ - انظر: جامع البيان ٣/٤٤١، وتفسير القرطبي ٢/٢٩٠..
١٣٧ - وهو أيضاً قول ابن مسعود. انظر: تفسيره ٢/٨٧..
١٣٨ - انظر: جامع البيان ٣/٤٤١-٤٤٢، وتفسير القرطبي ٢/٢٨٩..
١٣٩ - انظر: المصدر السابق..
١٤٠ - ف ع٣: تفدوا..
١٤١ - انظر: جامع البيان ٣/٤٤٣..
١٤٢ - سقط من ع٣..
١٤٣ - في ق: وأعلموا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى