نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أبهم الأمر أولا(١) في الأيام(٢) وجعله واجباً مخيراً على المطيق(٣) عين هنا (٤)وبت الأمر فيه(٥) بقوله تعالى :﴿شهر رمضان﴾ لأن(٦) ذلك أضخم وآكد من تعيينه(٧) من أول الأمر. قال الحرالي(٨) : والشهر هو الهلال الذي شأنه أن(٩) يدور دورة من حين أن(١٠) يهل إلى أن يهل ثانياً سواء كانت عدة أيامه تسعاً وعشرين أو ثلاثين، كلا العددين في صحة التسمية بالشهر واحد، فهو شائع في فردين متزايدي العدد بكمال(١١) العدة كما يأتي أحد الفردين لمسماه(١٢) رمضان، يقال(١٣) : هو اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى(١٤)، واشتقاقه من الرمضاء وهو اشتداد حر الحجارة من الهاجرة، كأن هذا الشهر سمي بوقوعه زمن(١٥) اشتداد الحر بترتيب أن يحسب(١٦) المحرم من أول فصل الشتاء أي ليكون ابتداء العام أول ابتداء خلق بإحياء الأرض بعد موتها، قال : وبذلك يقع الربيعان في الربيع الأرضي السابق حين تنزل الشمس الحوت والسماوي اللاحق حين تنزل الشمس الحمل، وقال : إنه لما وقع لسابقة هذه الأمة صوم كصوم أهل الكتاب كما وجهوا إلى القبلة أولاً بوجه أهل الكتاب تداركه الإرفاع(١٧) إلى حكم الفرقان المختص بهم(١٨)، فجعل صومهم(١٩) القار(٢٠) لهم بالشهر لأنهم أهل شهور ناظرون إلى الأهلة(٢١) ليسوا بالمستغرقين في حساب الشمس، فجعل صومهم لرؤية الشهر وجعل لهم الشهر يوماً واحداً، فكأنهم نقلوا من صوم أيام معدودات إلى صوم(٢٢) يوم واحد غير معدود لوحدته، لأنهم أمة أمية﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾[الأعراف: ١٤٢] هي ميقات أمة محمد صلى الله عليه وسلم﴿وأتممناها بعشر(٢٣)[الأعراف: ١٤٢] هي ميقات موسى عليه الصلاة والسلام وأمته ومن بعده من الأمم إلى هذه الأمة - انتهى.
ولما كان هذا خطاب إرقاء مدحه سبحانه وتعالى بإنزال الذكر(٢٤) فيه جملة (٢٥)إلى بيت العزة وابتدىء من(٢٦) إنزاله إلى الأرض. قال الحرالي : وأظهر فيه وجه القصد(٢٧) في الصوم وحكمته الغيبية التي لم تجر في الكتب الأول(٢٨) الكتابي فقال :﴿الذي أنزل فيه(٢٩) القرآن﴾ فأشعر أن في الصوم حسن تلق لمعناه ويسراً لتلاوته، ولذلك جمع فيه بين صوم النهار وتهجد الليل، وهو صيغة مبالغة من القرء، وهو ما جمع الكتب والصحف والألواح - انتهى(٣٠). وفي مدحه بإنزاله فيه مدح للقرآن به من حيث أشعر أن من أعظم المقاصد بمشروعيته تصفية(٣١) الفكر لأجل فهم القرآن ليوقف على حقيقة(٣٢) ما أتبع (٣٣)هذا به(٣٤) من أوصافه التي قررت ما افتتحت به السورة من أنه﴿لا ريب فيه﴾[البقرة: ٢] و(٣٥)أنه﴿هدى(٣٦)البقرة : ٢ ] على وجه أعم من ذلك الأول فقال سبحانه وتعالى :﴿هدى للناس﴾ قال الحرالي : فيه إشعار بأن طائفة الناس يعليهم الصوم، أي (٣٧)بالتهيئة للتدبر(٣٨) والفهم وانكسار النفس إلى رتبة الذين آمنوا والمؤمنين ويرقيهم(٣٩) إلى رتبة المحسنين، فهو هدى(٤٠) يغذو فيه فقد الغذاء القلب كما يغذو وجوده الجسم(٤١) ولذلك أجمع مجربة أعمال الديانة من الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه أن مفتاح الهدى(٤٢) إنما هو الجوع وأن المعدة والأعضاء متى أوهنت لله نور الله سبحانه وتعالى القلب وصفى النفس وقوى الجسم ليظهر من أمر الإيمان بقلب العادة(٤٣) جديد عادة هي لأوليائه أجل في القوة والمنة من عادته في الدنيا لعامة(٤٤) خلقه ؛ وفي إشارته لمح(٤٥) لما يعان به الصائم من سد(٤٦) أبواب النار وفتح أبواب الجنة وتصفيد(٤٧) الشياطين، كل ذلك بما يضيق من مجاري الشيطان من الدم الذي ينقصه الصوم، فكان فيه مفتاح الخير كله ؛ وإذا هدى الناس كان للذين آمنوا أهدى وكان(٤٨) نوراً لهم وللمؤمنين أنور، كذلك إلى أعلى رتب الصائمين العاكفين الذاكرين الله كثيراً الذين تماسكوا بالصوم عن كل ما سوى مجالسة(٤٩) الحق بذكره.
وفي قوله :﴿وبينات﴾ إعلان بذكر ما يجده الصائم من نور قلبه وانكسار نفسه وتهيئة فكره لفهمه ليشهد تلك البينات في نفسه وكونها ﴿من الهدى﴾ الأعم الأتم(٥٠) الأكمل الشامل لكافة الخلق ﴿والفرقان﴾ الأكمل، و(٥١)في حصول الفرقان عن بركة الصوم و(٥٢)الذي هو بيان رتب ما أظهر الحق رتب(٥٣)ه على وجهه إشعار بما يؤتاه(٥٤) الصائم من الجمع الذي هو من اسمه الجامع الذي لا يحصل إلا بعد(٥٥) تحقق الفرقان، فإن(٥٦) المبني على التقوى المنولة للصائم في قوله في الكتب الأول لعلكم تتقون } فهو صوم ينبني عليه تقوى ينبني عليها فرقان كما قال تعالى﴿إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً(٥٧)[الأنفال: ٢٩] ينتهي(٥٨) إلى جمع(٥٩)يشعر به نقل(٦٠) الصوم من عدد الأيام إلى وحدة الشهر - انتهى. فعلى(٦١) ما قلته المراد بالهدى الحقيقة، وعلى ما قاله(٦٢) الحرالي هو مجاز (٦٣)علاقته السببية لأن الصوم مهيىء(٦٤) للفهم وموجب للنور، و ﴿الهدى﴾ المعرف(٦٥) الوحي أعم من الكتاب والسنة أو أم الكتاب أو غير ذلك، وعلى ما قال الحرالي يصح أن يراد به القرآن الجامع للكتب كلها فيعم الكتب الأول للأيام، والفرقان هو الخاص بالعرب(٦٦) الذي أعرب عن وحدة الشهر. ولما أتم ما في ذكر الشهر من الترغيب إثر التعيين ذكر ما فيه من عزيمة ورخصة فقال :﴿فمن شهد﴾ أي حضر(٦٧) حضوراً تاماً برؤية بينة لوجود الصحو(٦٨) من غير غمام أو بإكمال عدة شعبان إن كان غيم ولم يكن مريضاً ولا مسافراً. قال الحرالي : و(٦٩)في شياعه إلزام لمن رأى الهلال(٧٠) وحده بالصوم. وقوله :﴿منكم﴾ خطاب الناس(٧١) ومن فوقهم حين كان الصيام معلياً لهم ﴿الشهر﴾ هو المشهود على حد ما تقول النحاة مفعول(٧٢) على السعة، لما فيه من حسن(٧٣) الإنباء وإبلاغ المعنى، ويظهر معناه قوله تعالى :﴿فليصمه﴾ فجعله واقعاً على الشهر لا واقعاً على معنى : فيه، حيث لم يكن : فليصم فيه(٧٤) ؛ وفي إعلامه صحة صوم ليلة ليصير ما كان في الصوم الأول من السعة بين الصوم والفطر للمطيق واقعاً(٧٥) هنا بين صوم الليل وفطره لمن رزق القوة بروح من الله تعالى - انتهى(٧٦).
(٧٧)ولما نسخ(٧٨) بهذا ما مر من التخيير (٧٩)أعاد ما(٨٠) للمريض والمسافر لئلا(٨١) يظن نسخه(٨٢) فقال :﴿ومن كان مريضاً﴾ أي سواء شهده(٨٣) أولا ﴿أو على سفر﴾ أي سواء كان مريضاً أو صحيحاً(٨٤) وهو (٨٥)بين بأن(٨٦) المراد شهوده في بلد الإقامة ﴿فعدة﴾ قال الحرالي : فمرد(٨٧) هذا الخطاب من مضمون أوله فمعناه : فصومه عدة، من حيث لم يذكر(٨٨) في هذا الخطاب الكتب، ليجري مرد(٨٩) كل خطاب على حد مبدئه. وفي قوله :﴿من أيام أخر﴾ إعلام بأن القضاء لم يجر على وحدة شهر لاختصاص الوحدة بشهر رمضان ونزول قضائه منزلة الصوم الأول، و(٩٠)في عدده وفي إطلاقه إشعار بصحة وقوعه متتابعاً وغير متتابع - انتهى. ولما رخص(٩١) (٩٢)ذلك علل(٩٣) بقوله :﴿يريد(٩٤) الله﴾ أي الذي لا يستطيع أحد أن يقدره حق قدره ﴿بكم اليسر﴾ (٩٥)أي شرع السهولة(٩٦) بالترخيص للمريض والمسافر وبقصر(٩٧) الصوم على شهر ﴿ولا يريد بكم العسر﴾ في جعله عزيمة على الكل وزيادته(٩٨) على شهر. قال الحرالي : اليسر عمل(٩٩) لا يجهد النفس ولا يثقل الجسم، والعسر ما يجهد النفس ويضر الجسم. وقال : فيه إعلام برفق الله بالأجسام التي يسر عليها بالفطر، وفي باطن هذا الظاهر إشعار لأهل القوة بأن اليسر في صومهم وأن العسر في فطر المفطر(١٠٠)، ليجري الظاهر على حكمته في الظهور ويجري الباطن على حكمته(١٠١) في البطون، إذ لكل آية منه(١٠٢) ظهر وبطن، فلذلك والله سبحانه وتعالى أعلم " كان النبي ﷺ يصوم في رمضان في السفر ويأمر بالفطر " وكان أهل القوة من العلماء يصومون ولا ينكرون الفطر - انتهى. (١٠٣)قال الشعبي(١٠٤) : إذا اختلف عليك أمران فإن أيسرهما أقربهما إلى الحق لهذه الآية.
ولما كانت علة التيسير(١٠٥) المؤكد بنفي التعسير(١٠٦) الإطاقة فكان التقدير : لتطيقوا ما أمركم به ويخف(١٠٧) عليكم أمره، عطف عليه قوله :﴿ولتكملوا﴾ من الإكمال وهو بلوغ الشيء إلى غاية حدوده في قدر أو عد حساً أو معنى ﴿العدة﴾ أي عدة أيام رمضان إلى رؤية الهلال إن رأيتموه و(١٠٨)إلى انتهاء ثلاثين التي لا يمكن زيادة الشهر عليها إن غم (١٠٩)عليكم بوجود الغمام فلم تشهدوه(١١٠)، فإنه لو كلفكم أكثر منه أو كان إيجابه على كل حال كان(١١١) جديراً بأن تنقصوا(١١٢) من أيامه إما(١١٣) بالذات بأن تنقصوا من عدتها أو بالوصف بأن تأكلوا في أثنائها(١١٤) كما تفعل(١١٥) النصارى، فيؤدي ذلك إلى إعدامها أصلاً ورأساً. وقال الحرالي : التقدير(١١٦) : لتوفوا(١١٧) الصوم بالرؤية ولتكملوا إن أغمي عليكم، ففي هذا الخطاب تعادل ذكر الصحو في الابتداء بقوله :﴿شهد﴾ وذكر الغيم في الانتهاء بالإكمال(١١٨) - انتهى.
(١١٩)وفيه إشارة إلى احتباك، فإن ذكر الشهود أولاً يدل على عدمه ثانياً وذكر الإكمال لأجل الغمام ثانياً يدل على الصحو أولاً(١٢٠).
ولما كان العظيم إذا يسر أمره كان ذلك أجدر بتعظيمه قال :﴿ولتكبروا﴾ والتكبير إشراف القدر(١٢١) أو المقدار حساً أو معنى - قاله الحرالي. وقرن به الاسم الأكبر لاقتضاء المقام له فقال :﴿الله﴾ أي (١٢٢)الذي تقف(١٢٣) الأفهام(١٢٤) خاسئة دون جلاله وتخضع الأعناق لسبوغ(١٢٥) جماله لتعتقدوا عظمته بقلوبكم وتذكروها بألسنتكم في العيد وغيره ليكون ذلك أحرى بدوام الخضوع من القلوب. قال الحرالي : وفيه إشارة إلى ما يحصل(١٢٦) للصائم بصفاء باطنه من شهود ما يليح(١٢٧) له أثر صومه من هلال نوره(١٢٨) العلي، فكما(١٢٩) كبر في ابتداء الشهر لرؤية الهلال يكبر في انتهائه لرؤية باطنه مرأى من هلال نور ربه(١٣٠)، فكان عمل ذلك هو صلاة ضحوة(١٣١) يوم العيد، وأعلن فيها بالتكبير وكرر لذلك، وجعل(١٣٢) في براح(١٣٣) من متسع الأرض لمقصد التكبير لأن تكبير الله سبحانه وتعالى إنما هو بما جلّ من مخلوقاته، فكان في(١٣٤) لفظه إشعار(١٣٥) لما أظهرته السنة من صلاة العيد على اختصاصها بتكبير الركعتين والجهر لمقصد موافقة معنى التكبير الذي إنما يكون علناً(١٣٦) - انتهى(١٣٧). ومن أعظم أسراره أنه لما كان العيد محل فرح وسرور وكان من طبع النفس تجاوز الحدود لما جبلت عليه من الشره(١٣٨) تارة غفلة وتارة بغياً أمر فيه به ليذهب من غفلتها ويكسر(١٣٩) من سورتها، ولما كان للوترية أثر(١٤٠) عظيم في التذكير بالوتر الصمد الواحد الأحد وكان للسبعة منها مدخل عظيم في الشرع جعل تكبير صلاته وتراً وجعل سبعاً في الأولى لذلك وتذكيراً بأعمال الحج السبعة من الطواف والسعي والجمار تشويقاً(١٤١) إليها لأن النظر(١٤٢) إلى العيد الأكبر أكثر وتذكيراً بخالق(١٤٣) هذا الوجود بالتفكر في أفعاله المعروفة من خلق السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهما في(١٤٤) الأيام السبع لأنه خلقهما(١٤٥) في ستة وخلق آدم في اليوم السابع يوم الجمعة، ولما جرت عادة الشارع بالرفق بهذه الأمة ومنه تخفيف الثانية على الأولى وكانت الخمسة أقرب وتراً(١٤٦) إلى السبعة من دونها(١٤٧) جعل تكبير(١٤٨) الثانية خمساً لذلك، ولأنه(١٤٩) لما استحضرت عظمة الخالق بإشارة الأولى للعلم بأنه المتفرد بالعظمة والقهر والملك بجميع(١٥٠) الأمر فأقبلت القلوب إليه وقصرت الهمم عليه أشير بتكبير الثانية إلى عبادته(١٥١) بالإسلام المبني على الدعائم الخمس وخصوصاً بأعظم دعائمه الصلوات الخمس - والله سبحانه وتعالى الموفق.
ولم
١ ليس في ظ..
٢ ليست في ظ..
٣ ليست في ظ..
٤ ليست في ظ، ووقع في الأصل "رتب" مكان "بت" والتصحيح من م ومد..
٥ ليست في ظ، ووقع في الأصل "رتب" مكان "بت" والتصحيح من م ومد..
٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: كان..
٧ من م ومد وظ، وفي الأصل: تعيينه..
٨ في البحر المحيط ٢ / ٢٦: قال الأندلسي: الشهر مصدر شهر الشيء يشهره: أظهره ومنه الشهرة وبه سمى الشهر، وهو المدة الزمانية التي يكون مبدؤ الهلال فيها خافيا إلى أن يستسر ثم يطلع خافيا، سمى بذلك لشهرته في حاجة الناس إليه في المعاملات وغيرها من أمورهم. وقال الزجاج: الشهر الهلال، قال: والشهر مثل قلامة الظفر سمى بذلك لبيانه..
٩ زيد من م ومد وظ..
١٠ ليس في م ومد وظ..
١١ في مد وظ: فكمال..
١٢ من م ومد وظ: وفي الأصل: لسماه..
١٣ من م وظ ومد، وفي الأصل: فقال..
١٤ في البحر المحيط ٢/٢٦: رمضان علم على شهر الصوم وهو علم جنس ويجمع على رمضانات وأرمضة وعلقة هذا الاسم من مدة كان فيها في الرمضى وهو شدة الحر كما سمى الشهر ربيعا من مدة الربيع وجمادى من مدة الجمود، ويقال: رمض الصائم يرمض احترق جوفه من شدة العطش، ورمضت الفصال أحرق الرمضاء أخفافها فبركت من شدة الحر وانزوت إلى ظل أمهاتها، ويقال: أرمضته الرمضاء أحرقته وأرمضنى الأمر... وعن ابن السكيت: وكانوا يرمضون أسلحتهم في هذا الشهر ليحاربوا بها في شوال قبل دخول الأشهر الحرام وكان هذا الشهر في الجاهلية يسمى ناتقا..
١٥ من م ومد وظ، وفي الأصل: من..
١٦ من ظ: وفي م: يحسب، وفي مد: يحرم، وفي الأصل: يجب..
١٧ من م ومد وظ، وفي الأصل: لا رفاع..
١٨ زيد من م ومد وظ..
١٩ العبارة من هنا إلى "صومهم" ليست في ظ..
٢٠ من م ومد وموضعه في الأصل بياض..
٢١ من م ومد وفي الأصل: أهله..
٢٢ زيدت من م وظ ومد..
٢٣ سورة ٧ آية ١٤٢..
٢٤ من م وظ، وفي الأصل: البركة ولا يتضح في مد..
٢٥ العبارة من هنا إلى "الأرض" ليست في ظ..
٢٦ ليس في م..
٢٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: الفصل..
٢٨ زيد في ظ "و"..
٢٩ وظاهره أنه ظرف لإنزال القرآن والقرآن يعم الجميع ظاهرا ولم يبين محل الإنزال فعن ابن عباس أنه أنزل جميعه إلى سماء الدنيا ليلة أربع وعشرين من رمضان ثم انزل على رسول الله ﷺ منجما، وروى واثلة بن الأسقع عن النبي ﷺ أنه قال: أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان، والتوراة ليست مضين منه، والإنجيل لثلاث عشرة، والقرآن لأربع وعشرين – البحر المحيط ٢ / ٣٩ و ٤٠..
٣٠ وقال أبو حيان الأندلسي: القرآن مصدر قرأ قرآنا، قال حسان رضي الله عنه:
محوا باسمك عنوان السجود به يقطع الليل تسبيحا وقرآنا
أي وقراءة..... ومعنى قرآن بالهمز الجمع لأنه يجمع السور كما قيل في القرء وهو إجماع الدم في الرحم أولا لأن القارئ يلقيه عند القراءة من قول العرب: ما قرأت هذه الناقة سلاقط أي ما رمت به – البحر المحيط ٢ / ٢٦ و ٢٧..

٣١ من م ومد، وفي ظ: تصفيته، وفي الأصل: بصبغة – كذا..
٣٢ في م: حقيقته..
٣٣ من م ومد وفي الأصل: هذا، وفي ظ: هدايه..
٣٤ من م ومد وفي الأصل: هذا، وفي ظ: هدايه..
٣٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: إن هذا..
٣٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: إن هذا..
٣٧ من مد وظ، وفي الأصل: بالهيبة للقدير وفي م: لتهيئه للتدبر..
٣٨ من مد وظ وفي الأصل: بالهيبة للقدير، وفي م: لتهيئه للتدبر..
٣٩ زيد من م وظ ومد..
٤٠ من م وظ ومد، وفي الأصل: هذا..
٤١ من م ومد وظ وفي الأصل: الحتم.
٤٢ في م: الهداية..
٤٣ من ظ، وفي الأصل وم: العبادة، وفي مد: العيادة..
٤٤ من م ومد وظ وفي الأصل: العامة..
٤٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: قمح..
٤٦ من ظ ومد وم: وفي الأصل: شدة..
٤٧ في الأصول كلها: تصفد – كذا..
٤٨ من م وظ ومد، وفي الأصل: فكان..
٤٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: محالة..
٥٠ في ظ: ثم..
٥١ ليس في م وظ..
٥٢ ليس في ظ وم..
٥٣ من م وظ ومد، وفي الأصل: رتبة..
٥٤ في م: توقاه..
٥٥ في م: به..
٥٦ زيد من مد..
٥٧ سورة ٨ آية ٢٩..
٥٨ من م وظ ومد، وفي الأصل: انتهى..
٥٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: جميع..
٦٠ في ظ فقط: نفل..
٦١ من م ومد وظ، وفي الأصل: فعل..
٦٢ في م وظ ومد: قال..
٦٣ من م ومد وظ، وفي الأصل: علاقة التشبيه..
٦٤ ليس في م، وفي ظ: يهى، وفي مد: مهيء..
٦٥ من م ومد، وفي الأصل وظ: العرف وفي البحر المحيط ٢ /٤٠: والهدى والفرقان يشمل الكتب الإلهية فهذا القرآن بعضها وعبر عن البينات بالفرقان ولم يأت من الهدى والبينات فيطابق العجز الصدر لأن فيه مزيد معنى لازم للبينات وهو كونه يفرق به بين الحق والباطل فمتى كان الشيء جليا واضحا حصل به الفرق، ولن في لفظ الفرقان مؤاخاة للفاصلة قبله وهو قوله: "شهر رمضان" ثم قال: "الذي أنزل فيه القرآن" ثم قال: "هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" فحصل بذلك تواخي هذه الفواصل فصار الفرقان هنا أمكن من البينات من حيث اللفظ ومن حيث المعنى..
٦٦ من م وظ وفي الأصل ومد: بالعرف..
٦٧ العبارة من هناإلى "مسافرا" ليست في ظ..
٦٨ في م: الصحوى..
٦٩ ليس في ظ..
٧٠ من م وظ ومد، وفي الأصل: الهلاك..
٧١ في م وظ، للناس..
٧٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: مفعولا. وفي البحر المحيط ٢ / ٤١: الألف واللام في الشهر للعهد ويعني به شهر رمضان ولذلك ينوب عنه الضمير ولو جاء فمن شهد منكم فليصمه لكان صحيحا وغنما أبرزه ظاهرا للتنويه والتعظيم له وحسن له أيضا كونه من جملة ثانية، ومعنى شهود الشهر الحضور فيه فانتصاب الشهر على الظرف، والمعنى أن المقيم في شهر رمضان إذا كان بصفة التكليف يجب عليه الصوم إذ الأمر يقتضي الوجوب وهو قوله "فليصمه" وقالوا على انتصاب الشهر: إنه مفعول به وهو على حذف مضاف..
٧٣ من م ومد وظ، وفي الأصل: حين..
٧٤ زيد من م وظ ومد..
٧٥ من م ومد وظ، وفي الأصل: واقفا..
٧٦ ليس في م ومد..
٧٧ العبارة من هنا إلى "فقال" ليست في ظ..
٧٨ من م ومد وفي الأصل: سنح..
٧٩ من م ومد وفي الأصل: أعادها..
٨٠ من م ومد وفي الأصل: أعادها..
٨١ زيد في م "و"..
٨٢ من م ومد، وفي الأصل: منحه..
٨٣ في م: أشهده..
٨٤ العبارة من هنا إلى "الإقامة" ليست في ظ..
٨٥ في م ومد: يبين أن..
٨٦ في م ومد: يبين أن..
٨٧ من مد وظ، وفي الأصل: فمرو وفي م: فمراد وفي البحر المحيط ٢ / ٤١: تقدم تفسير هذه الجملة وذكر فائدة تكرارها على تقدير أن شهر رمضان هو قوله: "أياما معدودات" فأغنى ذلك عن إعادته هنا..
٨٨ في م: لم تذكر..
٨٩ من ظ ومد وفي الأصل وم: مراد..
٩٠ زيد من م..
٩١ من ظ، وفي الأصل وم ومد: ارخص..
٩٢ في م ومد وظ، علل ذلك..
٩٣ في م ومد وظ: علل ذلك..
٩٤ والإرادة هنا إما أن تبقى على بابها فتحتاج إلى حذف ولذلك قدره صاحب المنتخب: يريد الله أن يأمركم بما فيه يسر، وإما أن يتجوز بها عن الطلب أي يطلب الله منكم اليسر، والطلب عندنا غير الإرادة؛ وغنما احتيج إلى هذين التأويلين لن ما أراده الله كائن لا محالة على مذهب أهل السنة والجماعة وعلى ظاهر الكلام لم يكن ليقع عسر وهو واقع – البحر المحيط ٢ / ٤٢..
٩٥ ليست في ظ..
٩٦ ليست في ظ..
٩٧ من م ومد وفي الأصل: يقصر وفي ظ: تقصر..
٩٨ في م: زيادة..
٩٩ من م ومد وظ، وفي الأصل: عمدا..
١٠٠ من م ومد وظ، وفي الأصل: الفطر..
١٠١ من ظ وفي الأصل وم ومد: حكمه..
١٠٢ في م: من وفي الحديث: لكل آية ظهر وبطن..
١٠٣ العبارة من هنا إلى هذه الآية" ليست في ظ..
١٠٤ وفي الحديث: دين الله يسر "يسر ولا تعسر" وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما؛ وفي القرآن: "ما جعل عليكم في الدين من حرج" ويضع عنهم أصرهم والإغلال التي كانت عليهم "فيندرج في العموم في اليسر فطر المريض والمسافر اللذين ذكر حكمهما قبل هذه الآية، ويندرج في العموم في العسر صومهما لما في حالتي المرض والسفر من المشقة والتعسير، وروى عن علي وابن عباس ومجاهد والضحاك أن اليسر الفطر في السفر أو العسر الصوم فيه – البحر المحيط ٢ / ٤٢..
١٠٥ من م ومد وظ، وفي الأصل: اليسر..
١٠٦ من م ومد وظ، وفي الأصل: النفس..
١٠٧ من مد وظ، وفي م: مخف؛ وفي الأصل: يخفف..
١٠٨ زيد من م ومد وظ..
١٠٩ ليست في ظ..
١١٠ ليست في ظ..
١١١ زيد من م ومد وظ..
١١٢ من م ومد وظ وفي الأصل: بان تنقضوا – كذا بالضاد..
١١٣ في ظ: أياما..
١١٤ من م ومد وظ، وفي الأصل: منتهايها..
١١٥ في م ومد وظ: يفعل..
١١٦ وقال الأندلسي: قال الزمخشري: تقديره: شرع ذلك يعني جملة ما ذكر من أمر الشاهد بصوم الشهر وأمر المرخص له بمراعاة عدة ما أفطر فيه ومن الترخيص في إباحة الفطر، فقوله "لتكملوا" علة الأمر بمراعاة العدة "ولتكبروا" علة ما علم من كيفية القضاء والخروج عن عهدة الفطر "ولعلكم تشكرون" علة الترخيص والتيسير، وهذا نوع من اللف لطيف المسلك البحر المحيط ٢ / ٤٣..
١١٧ في م: لتوفر، وفي ظ: لتوقو..
١١٨ من ومد وظ، وفي الأصل: بما لا يتمار..
١١٩ ليست في ظ..
١٢٠ ليست في ظ..
١٢١ من م وظ، وفي الأصل: القدرة..
١٢٢ العبارة من هنا إلى "جماله" ليستفي ظ..
١٢٣ في م: يقف..
١٢٤ في م: الأجسام..
١٢٥ منم ومد وفي الأصل: لسيوع..
١٢٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: يجعل..
١٢٧ من ظ، وفي الأصل: ثلج وفي م: يلبج وفي مد: يليج..
١٢٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: مورد..
١٢٩ في م: فلما..
١٣٠ من م ومد وظ وفي الأصل: به..
١٣١ من م وظ ومد، وفي الأصل: هو..
١٣٢ في م: جعله..
١٣٣ في م: براخ..
١٣٤ من م ومد وظ، وفي الأصل: لفظة إشعارا..
١٣٥ من م ومد وظ، وفي الأصل: لفظة إشعارا..
١٣٦ في م: عليا، وفي ظ ومد: علنيا..
١٣٧ وقال الأندلسي في البحر المحيط ٢ / ٤٢: ورجح في المنتخب أن إكمال العدة هو في صوم رمضان وأن تكبير الله هو عند الانقضاء على ما هدى إلى هذه الطاعة وليس بمعنى التعظيم، قال: لأن تكبير الله بمعنى تعظيمه هو واجب في جميع الأوقات وفي كل الطاعات فلا معنى للتخصيص – انتهى، و "على" تتعلق بتكبروا فيها إشعار بالعلية كما تقول: أشكرك على ما أسديت إلى: قال الزمخشري: وإنما عدى فعل التكبر بحر الاستعلاء لكونه مضمنا معنى الحمد كأنه قيل: ولتكبروا الله حامدين على ما هداكم..
١٣٨ من ظ، وفي الأصل: السرة وفي م ومد: الشرة..
١٣٩ من م ومد وظ، وفي الأصل: يكر..
١٤٠ في ظ: أثمر..
١٤١ من م، وفي الأصل: تشريعا، وفي ظ ومد،: تشويفا.
١٤٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: الفطر..
١٤٣ من مد وفي م: بخالق وفي ظ: يخالق وفي الأصل: يخالف..
١٤٤ في ظ: من..
١٤٥ في مد: خلقها..
١٤٦ في م ومد وظ: وتر..
١٤٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: بدونها..
١٤٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: تكثير..
١٤٩ من م ومد وظ، وفي الأصل: لاية..
١٥٠ في م: لجميع..
١٥١ في الأصل: عادته والتصحيح من النسخ الباقية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى