التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم

عن الكتاب
" القرآن " اسم كتاب الله عز وجل فإنه لا يسمى به غيره، وإنما سمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها، ومنه قول الشاعر :
هجان اللون لم تقرأ جنينا ***
أي لم تضم في رحمها ولدا قط. ويكون القرآن مصدرا كالقراءة، يقال فلان يقرأ قرآنا حسنا أي : قراءة حسنة - زه - ينبغي أن نقول كتاب الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ليتميز بذلك عن المنزل على موسى وعيسى وغيرهما، " الفرقان " ما فرق به بين الحق والباطل
" يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " اليسر ضد العسر أي يريد بكم الإفطار في السفر ولا يريد بكم الصوم فيه - زه - وقيل اليسر الخير والصلاح كاليسرى والعسر الشدة والشر كالعسري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى