تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي﴾ هُوَ الَّذِي ﴿أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآن﴾ جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ جملَة إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا فأملاه على السفرة ثمَّ نزل بِهِ بعد ذَلِك على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمًا بِيَوْم آيَة وآيتين وَثَلَاثًا وَسورَة ﴿هُدًى لِّلنَّاسِ﴾ الْقُرْآن بَيَان من الضَّلَالَة للنَّاس ﴿وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهدى﴾ واضحات من أَمر الدّين ﴿وَالْفرْقَان﴾ الْحَلَال وَالْحرَام وَالْأَحْكَام وَالْحُدُود وَالْخُرُوج من الشُّبُهَات ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْر﴾ فِي الْحَضَر ﴿فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً﴾ فِي شهر رَمَضَان ﴿أَوْ على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ﴾ فليصم ﴿مِّن أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ بِقدر مَا أفطر ﴿يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْر﴾ أَرَادَ الله بكم رخصَة الْإِفْطَار فِي السّفر وَيَقُول اخْتَار الله لكم الْإِفْطَار فِي السّفر ﴿وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعسر﴾ لم يرد أَن يكون لكم الْعسر فِي الصَّوْم فِي السّفر وَيُقَال لم يخْتَر لكم الصَّوْم فِي السّفر ﴿وَلِتُكْمِلُواْ الْعدة﴾ لكَي تَصُومُوا فِي الْحَضَر عدَّة مَا أفطرتم فِي السّفر ﴿وَلِتُكَبِّرُواْ الله﴾ لكَي تعظموا الله ﴿على مَا هدَاكُمْ﴾ كَمَا اهداكم لدينِهِ ورخصته ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لكَي تشكروا رخصته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى