كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
(أهلة) جمع هلال؛ يقال للهلال في أول ليلة إلى الثالثة هلال ثم يقال القمر إلى آخر الشهر (بر): دين وطاعة؛ ﴿وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰ﴾ معناه: صاحب البر؛ فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه؛ كقوله تعالى:﴿ وَسْئَلِ ٱلْقَرْيَةَ ﴾[يوسف: ٨٢] أي أهل القرية؛ ويجوز أن يسمى الفاعل والمفعول بالمصدر؛ كقوله: رجل عدل، ورضا، فرضا في موضع مرضي، وعدل في موضع عادل، فعلى هذا يجوز أن يكون البر في موضع البار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى