صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها﴾كانوا في الجاهلية إذ أحرموا أتوا البيت من ظهره، وكانوا يتحرجون من الدخول من الباب، فأنزل الله هذه الآية مبينا لهم أن ذلك ليس ببر، ولكن البر بر من أتقى المحارم والشهوات.