إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ يسئلونك عن الأهلة ] في زيادتها ونقصانها(١).
( وليس البر ) كانت العرب في الجاهلية إذا أحرمت نقبت في ظهور بيوتها للدخول والخروج(٢)، وإن اعتبرت عموم اللفظ فهو الدخول في الأمر من بابه(٣).
١ انظر جامع البيان ج٢ ص١٨٥..
٢ روي هذا القول عن ابن عباس في رواية الكلبي انظر الجامع لأحكام القرآن ج٢ ص٣٤٥..
٣ أي: إن اعتبرت عموم لفظ "واتوا البيوت" فالمعنى باشروا الأمور على وجهها التي يجب أن تباشر عليها ولا تعكسوها، وانظر الجامع لأحكام القرآن ج٢ ص٣٤٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى