تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج﴾ قال قتادة : ذكر لنا : أنهم سألوا نبي الله ﷺ لم خلقت هذه الأهلة ؟ فأنزل الله هذه الآية، أي : هي مواقيت للناس، لصومهم وإفطارهم وحجهم وعدة نسائهم ومحل دينهم(١).
قوله تعالى :﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها﴾ تفسير قتادة، قال : كان هذا الحي من الأنصار إذا أهل أحدهم لم يدخل بيتا ولا دارا من بابه، إلا أن يتسور حائطا تسورا، وأسلموا وهم كلهم على ذلك، حتى نهاهم الله(٢).
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٢/١٩١، ح ٣٠٧٤)..
٢ أخرجه الطبري في تفسيره (٢/١٩٤، ح ٣٠٩٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى