مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وقاتلوهم حتى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ شرك و«كان » تامة و«حتى » بمعنى «كي » أو «إلى أن » ﴿وَيَكُونَ الدين للَّهِ﴾ خالصاً ليس للشيطان فيه نصيب أي لا يعبد دونه شيء.
﴿فَإِنِ انتهوا فَلاَ عدوان إِلاَّ عَلَى الظالمين﴾ فإن امتنعوا عن الكفر فلا تقاتلوهم فإنه لا عدوان إلا على الظالمين ولم يبقوا ظالمين، أو فلا تظلموا إلا الظالمين غير المنتهين، سمى جزاء الظالمين ظلماً للمشاكلة كقوله ﴿فَمَنِ اعتدى عَلَيْكُمْ فاعتدوا عَلَيْهِ﴾. قاتلهم المشركون عام الحديبية في الشهر الحرام وهو ذو القعدة فقيل لهم عند خروجهم لعمرة القضاء وكراهتهم القتال وذلك في ذي القعدة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى