بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وقاتلوهم﴾، يعني أهل مكة ﴿حتى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾، يعني الشرك بالله، ﴿وَيَكُونَ الدّينُ﴾ كله ﴿لِلَّهِ﴾، يعني الإسلام.
﴿فَإِنِ انْتَهَوْاْ﴾ عن قتالكم وتركوا الشرك ﴿فَلاَ عدوان﴾، يقول لا سبيل ولا حجة عليهم في القتل، ﴿إِلاَّ عَلَى الظالمين﴾ الذين بدؤوكم بالقتال. وقال القتبي : أصل العدوان الظلم، يعني لا جزاء للظلم إلا على الظالمين.
﴿فَإِنِ انْتَهَوْاْ﴾ عن قتالكم وتركوا الشرك ﴿فَلاَ عدوان﴾، يقول لا سبيل ولا حجة عليهم في القتل، ﴿إِلاَّ عَلَى الظالمين﴾ الذين بدؤوكم بالقتال. وقال القتبي : أصل العدوان الظلم، يعني لا جزاء للظلم إلا على الظالمين.