كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
(تهلكة) أي هلاك. ﴿أُحْصِرْتُمْ﴾ أي منعتم من السير لمرض أو عدو أو سائر العوائق. ﴿ٱسْتَيْسَرَ﴾ أي تيسر وسهل. (هدى وهديّ): ما أهدي إلى البيت الحرام؛ واحدتها هدْية وهِدية، قال أبو محمد: يقال لما يهدى إلى البيت هدى وهَدِي، وواحد هدْى هدْية؛ وواحد هدى هَدِية: ﴿نُسُكٍ﴾ أي ذبائح، واحدتها نسيكة ﴿مَحِلَّهُ﴾ أي منحره، يعني الموضع الذي يحل نحره فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى