تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَأَنْفِقُواْ فِي سَبِيلِ الله﴾ فِي طَاعَة الله لقَضَاء الْعمرَة ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ يَقُول لَا تمنعوا أَيْدِيكُم عَن النَّفَقَة فِي سَبِيل الله فَتَهْلكُوا وَيُقَال لَا تلقوا أَنفسكُم بِأَيْدِيكُمْ فِي التَّهْلُكَة وَيُقَال لَا تنهكوا فَتَهْلكُوا أَي لَا تيأسوا من رَحْمَة الله تهلكوا ﴿وأحسنوا﴾ أَي بِالنَّفَقَةِ فِي سَبِيل الله وَيُقَال أَحْسنُوا الظَّن فِي الله وَيُقَال أَحْسنُوا النَّفَقَة فِي سَبِيل لله ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ بِالنَّفَقَةِ فِي سَبِيل الله نزلت من قَوْله ﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ الله﴾ إِلَى هَهُنَا فِي المحرمين مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لقَضَاء الْعمرَة بعد عَام الْحُدَيْبِيَة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى