الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تَلْقُوا بِأَيْدِيكُمُ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) [ ١٩٤ ].
قال النبي [ عليه السلام ](١) : مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً(٢) فِي سَبِيلِ الله كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِمائة(٣) ضِعْفٍ(٤) " (٥).
و " إِلَى " متعلقة ب( تُلْقُوا ). والباء متعلقة بالمصدر عند المبرد(٦)، وهي زائدة(٧) عند الأخفش(٨).
والتهلكة : الهلاك. حضّ الله المسلمين على النفقة في سبيله والجهاد لئلا يقوى العدو، فتصير عاقبة أمرهم إلى الهلاك.
والتهلكة عند سفيان(٩) : ترك النفقة في سبيل الله عز وجل(١٠).
وقال ابن عباس : " التهلكة الإمساك عن النفقة في سبيل الله تعالى " (١١) وقال ابن زيد وغيره : " معناه : لا تخرجوا إلى الغزو بغير نفقة، أمروا(١٢) أن ينفقوا في سبيل الله وأن لا يخرجوا بغير نفقة، فيهلكوا أنفسهم " (١٣).
وقال زيد بن أسلم : " كان رجال يخرجون إلى البعوث(١٤) بغير نفقة، فإما أن يقطع بهم، وإما أن يكونوا عالة على الناس، فأمروا ألا يخرجوا على تلك الحال " (١٥).
وقال البراء بن عازب : " ( وَلاَ تَلْقُوا(١٦) بِأَيْدِيكُمُ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) : هو الرجل يصيب الذَّنْبَ فيلقي بيده إلى التهلكة، يقول : " لا توبة لي ". فأمروا ألا ييأسوا من رحمة الله عز وجل " (١٧).
وقال أبو قلابة(١٨) : هو الرجل يصيب الذنوب، فيقول : " لا توبة لي "، فينهمك في المعاصي، [ فأمر/ألا ييأس ] (١٩) من رحمة الله سبحانه " (٢٠). وقال أبو أيوب الأنصاري(٢١) : " فينا(٢٢) نزلت هذه الآية، وذلك أنا(٢٣)/معشر الأنصار لما أعز الله دينه قلنا سراً : إن أموالنا قد ضاعت، فلو أقمنا فيها نصلحها ". فأنزل الله عز وجل يرد علينا ما(٢٤) قد هممنا به من التخلف عن الجهاد " (٢٥).
فمعناه :( وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمُ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) أي : لا تتأخروا عما هو أنفع لكم وهو الغزو(٢٦). والعرب تقول : " ألْقَى فلان بيديه " (٢٧) إذا استسلم(٢٨).
قوله :( وَأَحْسِنُوا ) [ ١٩٤ ].
قيل : معناه : أحسنوا الظن بالله عز وجل في المغفرة لمن تاب. هذا على قول من قال :( وَلاَ تَلْقُوا بِأَيْدِيكُمُ إِلَى التَّهْلُكَةِ ). معناه في الذنوب، وألا(٢٩) ييأس من رحمة الله عز وجل(٣٠).
وقيل معناه(٣١) : أحسنوا الإنفاق(٣٢).
وقيل : معناه : أداء(٣٣) الفرائض(٣٤).
وقيل : معناه : أحسنوا(٣٥) الظن بالله تعالى أنه يضاعف(٣٦) الحسنات ويخلف النفقة(٣٧).
قوله :( فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ ) [ ١٩٥ ].
" ما " في موضع رفع، أي : فعليه ذلك(٣٨).
وقيل : فوجب عليه(٣٩) ما استيسر. والمعنى واحد.
وقيل : هي في موضع نصب تقديره : فَليُهدِ ما استيسر من الهدي(٤٠).
قال أبو عمرو(٤١) : " الهدي(٤٢) جمع. واحده(٤٣) : هَدْيَةٌ، كَتَمْرَةٍ وتَمْرٍ " (٤٤).
وقيل : هو مصدر لا واحد له كرجال صَومٍ. فهو يقع للواحد والجمع والتأنيث كأنه مصدر " هدى إلى البيت هدياً " وبنو تميم يُثقلون ياء الهدي(٤٥).
وقال الفراء : " لا واحد له " (٤٦).
قوله :( فَفِدْيَةٌ )(٤٧) [ ١٩٥ ] أي فعليه فدية.
ويجوز النصب على(٤٨) معنى : فليُفد فديةً، وفليأت فدية.
قوله :( فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ ) [ ١٩٥ ]. الثاني(٤٩) يجوز فيه ما جاز في الأول.
قوله :( ذَلِكَ لِمَنْ لَّمْ يَكُنَ ) [ ١٩٥ ] أي ذلك الفرض على من(٥٠) هذه حالته.
قال النبي [ عليه السلام ](١) : مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً(٢) فِي سَبِيلِ الله كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِمائة(٣) ضِعْفٍ(٤) " (٥).
و " إِلَى " متعلقة ب( تُلْقُوا ). والباء متعلقة بالمصدر عند المبرد(٦)، وهي زائدة(٧) عند الأخفش(٨).
والتهلكة : الهلاك. حضّ الله المسلمين على النفقة في سبيله والجهاد لئلا يقوى العدو، فتصير عاقبة أمرهم إلى الهلاك.
والتهلكة عند سفيان(٩) : ترك النفقة في سبيل الله عز وجل(١٠).
وقال ابن عباس : " التهلكة الإمساك عن النفقة في سبيل الله تعالى " (١١) وقال ابن زيد وغيره : " معناه : لا تخرجوا إلى الغزو بغير نفقة، أمروا(١٢) أن ينفقوا في سبيل الله وأن لا يخرجوا بغير نفقة، فيهلكوا أنفسهم " (١٣).
وقال زيد بن أسلم : " كان رجال يخرجون إلى البعوث(١٤) بغير نفقة، فإما أن يقطع بهم، وإما أن يكونوا عالة على الناس، فأمروا ألا يخرجوا على تلك الحال " (١٥).
وقال البراء بن عازب : " ( وَلاَ تَلْقُوا(١٦) بِأَيْدِيكُمُ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) : هو الرجل يصيب الذَّنْبَ فيلقي بيده إلى التهلكة، يقول : " لا توبة لي ". فأمروا ألا ييأسوا من رحمة الله عز وجل " (١٧).
وقال أبو قلابة(١٨) : هو الرجل يصيب الذنوب، فيقول : " لا توبة لي "، فينهمك في المعاصي، [ فأمر/ألا ييأس ] (١٩) من رحمة الله سبحانه " (٢٠). وقال أبو أيوب الأنصاري(٢١) : " فينا(٢٢) نزلت هذه الآية، وذلك أنا(٢٣)/معشر الأنصار لما أعز الله دينه قلنا سراً : إن أموالنا قد ضاعت، فلو أقمنا فيها نصلحها ". فأنزل الله عز وجل يرد علينا ما(٢٤) قد هممنا به من التخلف عن الجهاد " (٢٥).
فمعناه :( وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمُ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) أي : لا تتأخروا عما هو أنفع لكم وهو الغزو(٢٦). والعرب تقول : " ألْقَى فلان بيديه " (٢٧) إذا استسلم(٢٨).
قوله :( وَأَحْسِنُوا ) [ ١٩٤ ].
قيل : معناه : أحسنوا الظن بالله عز وجل في المغفرة لمن تاب. هذا على قول من قال :( وَلاَ تَلْقُوا بِأَيْدِيكُمُ إِلَى التَّهْلُكَةِ ). معناه في الذنوب، وألا(٢٩) ييأس من رحمة الله عز وجل(٣٠).
وقيل معناه(٣١) : أحسنوا الإنفاق(٣٢).
وقيل : معناه : أداء(٣٣) الفرائض(٣٤).
وقيل : معناه : أحسنوا(٣٥) الظن بالله تعالى أنه يضاعف(٣٦) الحسنات ويخلف النفقة(٣٧).
قوله :( فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ ) [ ١٩٥ ].
" ما " في موضع رفع، أي : فعليه ذلك(٣٨).
وقيل : فوجب عليه(٣٩) ما استيسر. والمعنى واحد.
وقيل : هي في موضع نصب تقديره : فَليُهدِ ما استيسر من الهدي(٤٠).
قال أبو عمرو(٤١) : " الهدي(٤٢) جمع. واحده(٤٣) : هَدْيَةٌ، كَتَمْرَةٍ وتَمْرٍ " (٤٤).
وقيل : هو مصدر لا واحد له كرجال صَومٍ. فهو يقع للواحد والجمع والتأنيث كأنه مصدر " هدى إلى البيت هدياً " وبنو تميم يُثقلون ياء الهدي(٤٥).
وقال الفراء : " لا واحد له " (٤٦).
قوله :( فَفِدْيَةٌ )(٤٧) [ ١٩٥ ] أي فعليه فدية.
ويجوز النصب على(٤٨) معنى : فليُفد فديةً، وفليأت فدية.
قوله :( فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ ) [ ١٩٥ ]. الثاني(٤٩) يجوز فيه ما جاز في الأول.
قوله :( ذَلِكَ لِمَنْ لَّمْ يَكُنَ ) [ ١٩٥ ] أي ذلك الفرض على من(٥٠) هذه حالته.
١ - في ع٣: صلى الله عليه وسلم..
٢ - في ق: نفقته..
٣ - في ع٣: سبعمائة..
٤ - في ق: وضعف..
٥ - رواه النسائي والترمذي وحسنه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
انظر: سنن النسائي ٦/٤٩، وسنن الترمذي ٤/١٦٧، والمستدرك ٢/٨٧..
٦ - انظر: قوله في إعراب القرآن ١/٢٣٤، والإملاء ١/٨٥..
٧ - في ق: زيادة..
٨ - انظر: معانيه ١/١٦١-١٦٢..
٩ - في ع٣: سفان. وهو تحريف..
١٠ - القول لحذيفة بن اليمان، وإنما رواه عنه سفيان الثوري. انظر: تفسيره: ٥٨. وهو أيضاً قول مجاهد في تفسيره ١/٩٨-٩٩..
١١ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٠٧، وتفسير القرطبي ٢/٣٦٢، والدر المنثور ١/٤٩٩..
١٢ - في ع٢: أمر..
١٣ - انظر: جامع البيان ٣/٥٨٧..
١٤ - في ع٣: البعث..
١٥ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٠٧، وتفسير القرطبي ٢/٣٦٢..
١٦ - في ق: تقتلوا. وهو تحريف..
١٧ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٠٧، وتفسير القرطبي ٢/٣٦٢..
١٨ - واسمه عبد الله بن زيد بن عمرو، البصري، ثقة، كثير الحديث، وأحد الأئمة الأعلام. روى عن ابن عباس وأبي هريرة. وروى عنه قتادة وخالد الحذّاء. (ت١٠٤هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢١١، وتذكرة الحفاظ ٩٤، وطبقات القراء ٢/٦٢، وتقريب التهذيب ١/٤١٧، والخلاصة ٢/٥٨..
١٩ - في ع٣، ق: فأمروا ألا ييأسوا..
٢٠ - انظر: تفسير ابن كثير ١/٢٢٩، وعزاه السيوطي إلى النعمان بن بشير في لباب النقول ٣٧..
٢١ - واسمه خالد بن زيد بن كليب، من كبار الصحابة، شهد المشاهد كلها. روى عن النبي ﷺ وعن أبي بن كعب، وروى عنه ابن عباس وأنس بن مالك (ت ٥٠ هـ).
انظر: طبقات ابن خياط ٨٩، والخلاصة ١/٢٧٧-٢٧٨، وتقريب التهذيب ١/٢١٣، والإصابة ١/٤٠٥-٤٠٦..
٢٢ - في ق: بينما..
٢٣ - في ع٣: أن. وهو تحريف..
٢٤ - سقط من ق..
٢٥ - انظر: سنن الترمذي ٥/٢١٢، وأسباب النزول ٥٥، ولباب النقول ٣٧..
٢٦ - في ق: العزو. وهو تصحيف..
٢٧ - في ع٢، ع٣: بيده..
٢٨ - انظر: هذا القول في المحرر الوجيز ٢/١٠٦، وتفسير القرطبي ٢/٣٦٣..
٢٩ - في ع٢: لا..
٣٠ - انظر: تفسير الثوري ٥٩، وهو قول عكرمة في جامع البيان ٣/٥٩٥، والدر المنثور ١/٥٠١..
٣١ - قوله "في الذنوب.. معناه" ساقط من ح، ق..
٣٢ - انظر: جامع البيان ٣/٥٩٥، والمحرر الوجيز ٢/١٠٧..
٣٣ - في ع٢، ع٣: أدوا..
٣٤ - انظر: جامع البيان ٣/٥٩٥..
٣٥ - في ع٣: أحسن..
٣٦ - في ع٢، ع٣: سيضاعف..
٣٧ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٠٧، وتفسير القرطبي ٢/٣٦٥..
٣٨ - انظر: هذا التوجيه النحوي في مجاز الفراء ١/١١٨، ومشكل الإعراب ١/١٢٣، والبيان ١/١٤٦..
٣٩ - سقط من ع٣..
٤٠ - انظر: مشكل الإعراب ١/١٢٣، والإملاء ١/٨٥..
٤١ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: عمر. وأورده العكبري والقرطبي ولم ينسباه إليه. انظر: الإملاء ١/٨٥، وتفسير القرطبي ٢/٣٧٨..
٤٢ - في ع٢، ق، ع٣: الهدى. وهو تصحيف..
٤٣ - في ع٣: واحدة. وهو تصحيف..
٤٤ - في ق: كثمرة وثمر. وهو تصحيف..
٤٥ - في ع١: يتقلون بالهدي. وفي ع٢، ع٣: يتلقون بالهدي. في ق: يثقلون بالهدي..
٤٦ - لا يوجد في معانيه، وقد أورده النحاس في إعراب القرآن ١/٢٤٤..
٤٧ - في ع٢، ع٣: فدية من صيام..
٤٨ - في ع٢: وعلى..
٤٩ - في ع٢: التي. وهو تحريف..
٥٠ - في ع٢: ما..
٢ - في ق: نفقته..
٣ - في ع٣: سبعمائة..
٤ - في ق: وضعف..
٥ - رواه النسائي والترمذي وحسنه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
انظر: سنن النسائي ٦/٤٩، وسنن الترمذي ٤/١٦٧، والمستدرك ٢/٨٧..
٦ - انظر: قوله في إعراب القرآن ١/٢٣٤، والإملاء ١/٨٥..
٧ - في ق: زيادة..
٨ - انظر: معانيه ١/١٦١-١٦٢..
٩ - في ع٣: سفان. وهو تحريف..
١٠ - القول لحذيفة بن اليمان، وإنما رواه عنه سفيان الثوري. انظر: تفسيره: ٥٨. وهو أيضاً قول مجاهد في تفسيره ١/٩٨-٩٩..
١١ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٠٧، وتفسير القرطبي ٢/٣٦٢، والدر المنثور ١/٤٩٩..
١٢ - في ع٢: أمر..
١٣ - انظر: جامع البيان ٣/٥٨٧..
١٤ - في ع٣: البعث..
١٥ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٠٧، وتفسير القرطبي ٢/٣٦٢..
١٦ - في ق: تقتلوا. وهو تحريف..
١٧ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٠٧، وتفسير القرطبي ٢/٣٦٢..
١٨ - واسمه عبد الله بن زيد بن عمرو، البصري، ثقة، كثير الحديث، وأحد الأئمة الأعلام. روى عن ابن عباس وأبي هريرة. وروى عنه قتادة وخالد الحذّاء. (ت١٠٤هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢١١، وتذكرة الحفاظ ٩٤، وطبقات القراء ٢/٦٢، وتقريب التهذيب ١/٤١٧، والخلاصة ٢/٥٨..
١٩ - في ع٣، ق: فأمروا ألا ييأسوا..
٢٠ - انظر: تفسير ابن كثير ١/٢٢٩، وعزاه السيوطي إلى النعمان بن بشير في لباب النقول ٣٧..
٢١ - واسمه خالد بن زيد بن كليب، من كبار الصحابة، شهد المشاهد كلها. روى عن النبي ﷺ وعن أبي بن كعب، وروى عنه ابن عباس وأنس بن مالك (ت ٥٠ هـ).
انظر: طبقات ابن خياط ٨٩، والخلاصة ١/٢٧٧-٢٧٨، وتقريب التهذيب ١/٢١٣، والإصابة ١/٤٠٥-٤٠٦..
٢٢ - في ق: بينما..
٢٣ - في ع٣: أن. وهو تحريف..
٢٤ - سقط من ق..
٢٥ - انظر: سنن الترمذي ٥/٢١٢، وأسباب النزول ٥٥، ولباب النقول ٣٧..
٢٦ - في ق: العزو. وهو تصحيف..
٢٧ - في ع٢، ع٣: بيده..
٢٨ - انظر: هذا القول في المحرر الوجيز ٢/١٠٦، وتفسير القرطبي ٢/٣٦٣..
٢٩ - في ع٢: لا..
٣٠ - انظر: تفسير الثوري ٥٩، وهو قول عكرمة في جامع البيان ٣/٥٩٥، والدر المنثور ١/٥٠١..
٣١ - قوله "في الذنوب.. معناه" ساقط من ح، ق..
٣٢ - انظر: جامع البيان ٣/٥٩٥، والمحرر الوجيز ٢/١٠٧..
٣٣ - في ع٢، ع٣: أدوا..
٣٤ - انظر: جامع البيان ٣/٥٩٥..
٣٥ - في ع٣: أحسن..
٣٦ - في ع٢، ع٣: سيضاعف..
٣٧ - انظر: المحرر الوجيز ٢/١٠٧، وتفسير القرطبي ٢/٣٦٥..
٣٨ - انظر: هذا التوجيه النحوي في مجاز الفراء ١/١١٨، ومشكل الإعراب ١/١٢٣، والبيان ١/١٤٦..
٣٩ - سقط من ع٣..
٤٠ - انظر: مشكل الإعراب ١/١٢٣، والإملاء ١/٨٥..
٤١ - في ع١، ع٢، ق، ع٣: عمر. وأورده العكبري والقرطبي ولم ينسباه إليه. انظر: الإملاء ١/٨٥، وتفسير القرطبي ٢/٣٧٨..
٤٢ - في ع٢، ق، ع٣: الهدى. وهو تصحيف..
٤٣ - في ع٣: واحدة. وهو تصحيف..
٤٤ - في ق: كثمرة وثمر. وهو تصحيف..
٤٥ - في ع١: يتقلون بالهدي. وفي ع٢، ع٣: يتلقون بالهدي. في ق: يثقلون بالهدي..
٤٦ - لا يوجد في معانيه، وقد أورده النحاس في إعراب القرآن ١/٢٤٤..
٤٧ - في ع٢، ع٣: فدية من صيام..
٤٨ - في ع٢: وعلى..
٤٩ - في ع٢: التي. وهو تحريف..
٥٠ - في ع٢: ما..