اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
اعلم أنّ هذا مثل ثانٍ للمنافقين، وكيفية المشابهة من وجوه :
أحدها : أنه إذا حصل السحاب والرعد والبرق، واجتمع مع ظلمة السّحاب ظلمة الليل، وظلمة المَطَرِ عند ورود الصواعق عليهم يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصَّوَاعق حَذَرَ الموت، وأن البرق يكاد يخطف أبصارهم، فإذا أضاء لهم مَشَوْا فيه، وإذا ذهب بَقَوا في ظلمة عظيمة، فوقفوا متحيّرين ؛ لأنّ من أصابه البرق في هذه الظلمات الثلاث ثم ذَهَبَ عنه تشتدّ حيرته، وتعظم الظُّلمة في عينيه أكثر من الذي لم يزل في الظلمة، فشبّه المنافقين في حيرتهم وجهلهم بالدِّين بهؤلاء الذين وصفهم، إذا كانوا لا يرون طريقاً، ولا يهتدون.
وثانيها : أن المَطَرَ وإن كان نافعاً إلاّ أنه لما وجد في هذه الصُّورة مع هذه الأحوال الضَّارة صار النفع به زائلاً، فكذا إظهار الإيمان نافعٌ للمنافقين لو وافقه الباطن، فإذا فقد منه الإخلاص، وحصل معه النفاق كان ضرراً في الدِّينِ.
وثالثها : أن من هذا حاله، فقد بلغ النهاية في الحَيْرَةِ لاجتماع أنواع الظلمات، وحصول أنواع المَخَافَةِ، فحصلت في المنافقين نهاية الحَيْرَةِ في الدين، ونهاية الخوف في الدنيا ؛ لأنّ المنافق يتصور في كل وقت أنه لو حصل الوقوف على باطنه لقتل، فلا يزال الخَوْفُ في قلبه مع النفاق.
ورابعها : المراد من الصَّيِّب هو الإيمان والقرآن، والظلمات والرعد والبرق هي الأشياء الشَّاقة على المنافقين من التكاليف كالصَّلاة والصوم وترك الرِّيَاسات، والجهاد مع الآباء والأمّهات، وترك الأديان القديمة، والانقياد لمحمد - عليه الصَّلاة والسَّلام - مع شدّة استنكافهم عن الانقياد، فكأنّ الإنسان يبالغ في الاحتراز عن المَطَرِ الصَّيِّب(١) الذي [ هو ](٢) أشَدُّ الأشياء نفعاً بسبب هذه الأُمُور المُقَارنة، كذلك هؤلاء. والمراد من قوله :﴿كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ﴾ أنّه متى حصل لهم شيء من المَنَافع، وهي عصمة أموالهم ودمائهم، وحصول الغنائم، فإنهم يرغبون في الدِّين.
قوله :﴿وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ﴾ أي متى لم يجدوا شيئاً من تلك المنافع، فحينئذ يكرهون الإيمان، ولا يرغبون فيه.

فصل في " أو "


في " أ " خمسة أقوال :
أظهرها : أنها للتفصيل بمعنى : أنَّ الناظرين في حال هؤلاء منهم من يشبههم بحال المُسْتَوْقد، ومنهم من يشبههم بأَصْحَاب(٣) صَيِّبٍ هذه صفته.
قال ابن الخطيب :" والثاني أبلغ ؛ لأنه أدلُّ على فرط الحيرة ".
والثاني : أنها للإبهام، أي : أن الله أَبْهَمَ على عباده تشبيههم بهؤلاء أو بهؤلاء.
والثالث : أنها للشَّك، بمعنى : أنَّ الناظر يشكُّ في تشبيههم.
الرابع : أنها للإباحة.
الخامس : أنها للتخيير، قالوا : لأن أصلها تساوي شيئين فصاعداً في الشك، ثم اتسع فيها، فاستعيرت للتساوي في غير الشك كقولك :" جالس الحسن أو ابن سيرين " يريد أنهما سيّان، وأن يجالس أيهما شاء، ومنه قوله تعالى :﴿وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً﴾ [الإنسان: ٢٤]، أي : الإثم والكفر متساويان في وجوب عصيانهما، وزاد الكوفيون فيها معنيين آخرين :
أحدهما : كونها بمعنى " الواو " ؛ وأنشدوا :[ البسط ]
نَال الخِلاَفَةَ أوْ كَانَتْ لَهُ قَدَراًكَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلَى قَدَرِ(٤)
وقال تعالى :﴿تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾
[النور: ٦١].
وقال :[ الطويل ]
وَقَدْ زَعَمَتْ لَيْلَى بِأَنِّيَ فَاجِرٌلِنَفْسِي تُقَاهَا أوْ عَلَيْهَا فُجُورُهَا(٥)
قال ابن الخطيب(٦) : وهذه الوجوه مطردة في قوله :﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ [البقرة: ٧٤].
المعنى الثاني : كونها بمعنى :" بل " ؛ قال تعالى :﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات: ١٤٧] وأنشدوا :[ الطويل ]
بَدَتْ مِثْلَ قَرْنِ الشَّمْسِ في رَوْنَقِ الضُّحَىوَصُورَتِهَا أوْ أَنْتِ في العَيْنِ أمْلَحُ(٧)
أي : بل أنت.
و " كصيب " معطوف على " كَمَثَلِ "، فهو في محل رفع، ولا بد من حذف مضافين ؛ ليصح المعنى، التقدير يراد :" أو كمثل ذوي صيّب " ولذلك رجع عليه ضمير الجمع في قوله :﴿يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم﴾، لأن المعنى على تشبيههم بأصحاب الصَّيِّب لا بالصيب نفسه.
و " الصَّيب " المَطَرُ سمي بذلك لنزوله، يقال : صاب يصوب إذا نزل ؛ ومنه : صوَّب رأسه : إذا خفضه ؛ قال [ الطويل ]
فَلَسْتُ لإنْسِيٍّ ولَكِنْ لِمَلأَكٍتَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ يَصُوبُ(٨)
وقال آخر :[ الطويل ]
فَلاَ تَعْدِلِي بَيْنِي وَبَيْنَ مُغَمَّرٍسَقَتْكِ رَوَايَا المُزْنِ حَيْثُ تَصُوبُ(٩)
وقيل : إنه من صَابَ يَصُوب : إذا قصد، ولا يقال : صَيّب إلا للمطر الجَوَاد، كان - عليه الصلاة والسلام - يقول :" اللهم اجعله صَيِّباً هَنِيئاً " (١٠) أي : مطراً جواداً، ويقال أيضاً للسحاب : صَيّب ؛ قال الشماخ :[ الطويل ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .وَأَسْحَمَ دَانٍ صَادِقِ الرَّعْدِ صَيِّبِ(١١)
وتنكير " صيب " يدلّ على نوع زائد من المطر شديد هائلٍ كما نكرت " النَّار " في التمثيل الأول.
وقرئ " كصائب "، والصَّيب أبلغ.
واختلف في وزن " صَيِّب ".
فقد ذهب البصرون أنه " فَيْعِل "، والأصل : صَيْوِب أدغم ك " مَيّت " و " هَيّن "، والأصل : مَيوت وهَيْوِن.
وقال بعض الكوفيين : وزنه " فَعِيل " والأصل : صَوِيب بزنة طويل.
قال النحاس : وهذا خطأ ؛ لأنه كان ينبغي أن يصح ولا يُعَلّ كطويل، وكذا أبو البقاء.
وقيل وزنه :" فَعْيِل " فقلب وأُدغم.
واعلم أنه إذا قيل بأن الجملة من قوله :﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ استئنافية، ومن قوله :﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ إنها من وصف المنافقين كانتا جملتي اعتراض بين المتعاطفين، أعني قوله :" كَمَثَل " و " كَصَيِّبٍ " وهي مسألة خلاف منعها الفارسي ورد عليه بقول الشاعر :[ الوافر ]
لَعَمْرِكَ والخُطُوبُ مُغَيِّرَاتٌوَفِي طُولِ المُعَاشَرَةِ التَّقَالِي
لَقَدْ بَالَيْتُ مَظْعَنَ أُمِّ أَوْفَىوَلَكِنْ أُمُّ أَوْفَى لا تُبَالِي(١٢)
ففصل بين القسم، وهو " لعمرك " وبين جوابه، وهو " لَقَدْ بَالَيْتُ " (١٣) بجملتين إحداهما :" والخطوب مغيرات ".
والثانية :" وفي طول المُعَاشرة التَّقالي ".
و " من السماء " يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يتعلّق ب " صيب " ؛ لأنه يعمل عمل الفعل، والتقدير : كمطر يَصُوب من السماء، و " مِنْ " لابتداء الغاية.
والثَّاني : أن يكون في محلّ جر صفة ل " صيب "، فيتعلّق بمحذوف، وتكون " من " للتبغيض، ولا بُدّ حينئذ من حذف مضاف تقديره : كصيّب كائن من أمطار السَّماءِ.
والسماء : هذه المطلّة، وهي في الأصل كل ما عَلاكَ من سَقْفٍ ونحوه، مشتقة من السُّمو، وهو الإرتفاع، والأصل : سَمَاو، وإنما قُلبت الواو همزة لوقوعها طرفاً بعد ألف زائدة وهو بدل مُطّرد، نحو :" كساء ورداء "، بخلاف " سقاية وشقاوة " لعدم تطرف حرف العلّة، ولذلك لما دخلت عليها تاء التأنيث صحَّت ؛ نحو :" سماوة ".
قال الشاعر :[ الرجز ]
طَيَّ اللَّيَالِي زُلَفاً فَزُلَفَاسَمَاوَةَ الهِلاَلِ حَتَّى احْقَوْقَفَا(١٤)
والسماء مؤنث قال تعالى :﴿إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ﴾ [الانفطار: ١] وقد تذكَّر ؛ قال تعالى :﴿السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ﴾ [المزمل: ١٨] ؛ وأنشد :[ الوافر ]
وَلَوْ رَفَعَ السَّمَاءَ إلَيْهِ قَوْماًلَحِقْنَا بَالسَّمَاءِ مَعَ السَّحَابِ(١٥)
فأعاد الضَّمير من قوله :" إلَيْهِ " على " السَّمَاء " مذكَّراً، ويجمع على " سَمَاوَاتٍ، وأَسْمِيَة، وَسُمِيّ "، والأصل " فعول "، إلا أنه أعلّ إعلال " عِصِيّ " بقلب الواوين ياءين، وهو قلب مطّرد في الجمع، ويقلّ في المفرد نحو : عتا - عُتِيًّا، كما شذ التصحيح في الجمع قالوا :" إنكم لتنظرون في نُحُوٍّ كثيرة "، وجمع أيضاً على " سماء "، ولكن مفرده " سَمَاوة "، فيكون من باب تَمْرَةٍ وتَمْرٍ، ويدلّ على ذلك قوله :[ الطويل ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . فَوْقَ سَبْعِ سَمَائِيَا(١٦)
ووجه الدّلالة أنه مُيِّز به " سَبْع " ولا تُمَيَّزُ هي وأخواتها إلاّ بجمع مجرور.
وفي قوله :" من السَّمَاءِ " ردّ على من قال : إن المطر إنما يحصل من ارتفاع أبخرة رطبة من الأَرْض إلى الهواء، فتنعقد هناك من شدّة برد الهواء، ثم ينزل مرة أخرى، فذاك هو المطر ؛ فأبطل الله هذا المذهب بأن بَيّن أن الصَّيب نزل من السَّمَاء، وقال :﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً﴾ [الفرقان: ٤٨].
وقال :﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ﴾ [النور: ٤٣].
قوله :﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾ [البقرة: ١٩] يحتمل أربعة أوجه :
أحدها : أن يكون صفة ل " صَيّب ".
الثاني : أن يكون حالاً منه، وإن كان نكرة لتخصصه، إما بالعمل في الجار بعده، أو بصفة بالجار بعده.
الثالث : أن يكون حالاً من الضمير المُسْتَكِنّ في " من السماء " إذا قيل : إنه صفة ل " صَيّب "، فيتعلّق في التقادير الثلاثة بمحذوف، إلاّ أنه على القول الأوّل في محلّ جر لكونه صفة لمجرور، وعلى القولين الأخيرين في مَحَلّ نَصْب على الحال.
و " ظلمات " على جميع هذه الأقوال فاعل به ؛ لأنَّ الجار والمجرور والظرف متى اعتمدا على موصوف، أو ذي حالٍ، أو ذي خبر، أو على نَفْي، أو استفهام عملا عمل الفعل، والأخفش يُعْمِلُهُمَا مطلقاً كالوصف، وسيأتي تحرير ذلك.
الرابع : أن يكون خبراً مقدماً، و " ظلمات " مبتدأ، والجملة تحتمل وجهين :
الأول : الجر على أنها صفة ل " صيب ".
والثاني : النَّصْب على الحال، وصاحب الحال يحتمل أن يكون " كصيب "، وإن كان نكرة لتخصيصه بما تقدّمه، وأن يكون الضَّمير المستكن في " من السَّماء " إذا جعل وصفاً ل " صيّب "، والضمير في " فيه " ضمير " الصيب "، واعلم أن جعل الجار صفة أو حالاً، ورفع " ظلمات " على الفاعلية به أَرْجَحُ من جعل ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ﴾ جملة برأسها في محلّ صفة أو حال ؛ لأنّ الجار أقرب إلى المفرد من الجملة، وأصل الصفة والحال أن يكونا مفردين.
و " رَعْدٌ وبَرْقٌ " : معطوفان على " ظلمات " بالاعتبارين المتقدّمين، وهما في الأصْل مصدران تقول : رَعَدَتِ السماء تَرْعَدُ رَعْداً، وبَرَقَتْ بَرْقاً.
قال أبو البقاء : وهما على ذلك مُوَحَّدَتَانِ هنا يعني على المصدرية ويجوز أن يكونا بمعنى الرَّاعد والبارق، نحو : رجل عَدْل.
والظاهر أنهما في الآية ليس المُرَاد بهما المصدر، بل جعلا اسماً [ للهز واللمعان ].
والبرق : اللَّمَعَان، وهو مقصود الآية، ولا حاجة حينئذ إلى جعلهما بمعنى اسم فَاعِلٍ.
وقال علي وابن عباس -رضي الله عنهما - وأكثر المفسرين : الرعد : اسم ملك يسوق السَّحاب، والبرق : لَمَعَانُ سَوْطٍ من نور
١ - في أ: المصب..
٢ - سقط في أ..
٣ - في أ: بحال..
٤ - البيت لجرير ينظر ديوانه: ص ٤١٦، الأزهية: ص ١١٤، خزانة الأدب: ١١/٦٩، والدرر: ٦/١١٨، شرح التصريح: ١/٢٨٣، شرح شواهد المغني: ١/١٩٦، مغني اللبيب: ١/٦٢، ٧٠، المقاصد النحوية: ٢/٤٨٥، ٤/١٤٥، وأوضح المسالك: ٢/١٢٤، والجنى الداني: ص ٢٣٠، وشرح الأشموني: ١/١٧٨، وشرح ابن عقيل: ص ٤٩٩، وشرح عمدة الحافظ: ٦٢٧، شرح قطر الندى: ص ١٨٤، همع الهوامع: ٢/١٣٤، النكت والعيون: ١/١٤٥، الدر المصون: ١/١٣٥..
٥ - البيت لتوبة بن الحمير ينظر خزانة الأدب: ١١/١٨، مغني اللبيب: ١/٦٢، شرح شواهد المغني: ١/١٩٤، الأزهية: ص ١١٤، أمالي المرتضى: ٢/٥٧، الدرر: ٦/١١٧، وبلا نسبة ورد في همع الهوامع: ٢/١٣٤، لسان العرب (أوا) وصف المباني: ص ١٣٢، ٤٢٧..
٦ - ينظر الفخر الرازي: ٢/٧١..
٧ - البيت لذي الرمة. ينظر ملحقات ديوانه: (٨٥٧)، والخصائص: (٢/٤٥٨)، والإنصاف: (٤٧٨)، المحتسب: (١/٩٩)، الخزانة: (٤/٤٢٣) ومعاني القرآن: (١/٧٢)، والأزهية: (١٢١)، وحروف المعاني: (٥٢)، واللسان (أوى). وشرح جمل الزجاجي: (١/٢٣٥) والأضداد (٢٨٢)، والدر المصون: (١/١٣٥)..
٨ - البيت لعقلمة الفحل ينظر صلة ديوانه ص: ١١٨، ولمتمم بن نويرة ينظر ديوانه: ص ٨٧، وشرح أشعار الهذليين: ١/٢٢٢، أو لرجل من عبد القيس أو لأبي وجزة، او لعلقمة في المقاصد النحوية: ٤/٥٣٢، وينظر لسان العرب (صوب)، (ألك)، (لأك)، (ملك)، والكتاب: ٤/٣٨٠، وشرح شواهد الشافية: ص ٢٨٧، وشرح شافية ابن الحاجب: ٢/٣٤٦، وجمهرة اللغة: ص ٩٨٢، وأمالي ابن الحاجب: ص ٨٤٣، والأشباه والنظائر: ٨/٦٩، والاشتقاق: ص ٢٦، وإصلاح المنطق: ص ٧١، والمنصف: ٢/١٠٢، والمفضليات: (٣٩٤)، جمل الزجاجي (٦٠)، ومعاني الزجاج (١/٨٠)، مجاز القرآن (١/٣٣) والتهذيب (ألك)، الطبري (١/١٨٢) القرطبي: (١/١٨٢)، المحرر الوجيز: (١/١١٦)، والأمالي الشجرية: (٢/٢٠، ٢٩٢)، والدر المصون: (١/١٣٥)..
٩ - البيت لعلقمة. ينظر ديوانه: (٣٤)، أمالي ابن الشجري: (٢/٢٠)، والمفضليات: (٣٩٢)، القرطبي: (١/١٥١)، النكت والعيون: (١/٨١)، والدر المصون: (١/١٣٥)..
١٠ - أخرجه النسائي في السنن (٣/١٦٤) عن عائشة ولفظه اللهم اجعلها صبيا نافعا كتاب الاستسقاء (١٧) باب القول عند المطر (١٥) حديث رقم (١٥٢٣).
وابن ماجه في السنن (٢/١٢٨٠) كتاب الدعاء باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر حديث رقم (٣٨٩٠).
وأحمد في المسند (٦/٩٠) - وابن أبي شيبة (١٠/٢١٩) وابن عساكر (٢/٤٠٩).
وذكره الزبيدي في الإتحاف (٥/١٠٤) والهندي في كنز العمال حديث رقم (٢٣٥٥١)..

١١ - عجز بيت للشماخ ينظر ديوانه: (٤٣٢)، وذكره الشيخ محمد عليان المرزوقي في حاشيته على تفسير الكشاف وذكر صدره:
عفا آية نسج الجنوب مع الصبا.....................
وقيل للنابغة الذبياني، وقيل للهيثم بن خوار. ينظر الكشاف: ١/٨١، البحر المحيط: ١/٢١٨، والرازي: ٢/١٧٢..

١٢ - البيت لزهير بن أبي سلة ينظر ديوانه: ٣٤٢، وشرح شواهد المغني: ٢/٨٢١، واللامات: ٨٤، مغني اللبيب: ٢/٣٩٥، والدر المصون: (١/١٣٦)..
١٣ - في أ: بالبيت..
١٤ - البيت للعجاج. ينظر ديوانه: (٢/٢٣٢)، والكتاب: (١/٣٥٩)، والتهذيب واللسان (حقف)، مجاز القرآم: (١/٣٠)، وغريب القرآن: (٢١٠)، والبحر المحيط: (١/٢١٨)، والدر المصون: (١/١٣٦)..
١٥ - ينظر البيت في إعراب ثلاثين سورة (٩٨)، البحر: (١/٢١٩)، الدر المصون: (١/١٣٦)، روح المعاني: (١/١٧١)..
١٦ - جزء من عجز بيت لأمية بن أبي الصلت وتمام البيت:
له ما رأت عين البصير وفوقهسماء الإله.................
ينظر ديوانه: (٧٠)، والكتاب: ٢/٥٩، والمقتضب: (١/١٤٤)، الخصائص: (١/٢١١)، الخزانة (١/١١٨)، والمخصص: ٩/٣، والمنصف: (٢/٦٦، ٦٨)، واللسان (سما)، والمذكر والمؤنث للمبرد: ١٢١٠ والأصول: ٢/٩٣، وما ينصرف وما لا ينصرف: ١١٥، والسيرافي: ١/١٣٨.
والشاهد فيه - سمائيا -؛ حيث حرك الياء في الجر ضرورة، ويضاف إلى هذا ضرورتان أخريان: جمع "سماء" على "فعائل"؛ كشمال وشمائل، والمستعمل فيها "سماوات"، والأخرى: أنه لم يغيرها إلى الفتح والقلب، فيقول: "سمايا"؛ كما يقال: خطايا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى