المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية

عن الكتاب
وأما مثلهم المائي: فهم كمثل مطر كثير، من سحاب فيه ظلمات متراكمة ورعد وبرق، نزل على قوم فأصابهم ذعر شديد، فجعلوا يسدُّون آذانهم بأطراف أصابعهم، من شدة صوت الصواعق خوفًا من الموت، والله محيط بالكافرين لا يعجزونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى