تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم ضرب للمنافقين مثلا، فقال سبحانه :﴿أو كصيب من السماء﴾، يعني المطر.
﴿فيه ظلمات ورعد وبرق﴾ مثل المطر مثل القرآن، كما أن المطر حياة الناس، فكذلك القرآن حياة لمن آمن به.
ومثل الظلمات، يعني الكافر بالقرآن، يعني الضلالة التي هم فيها، ومثل الرعد ما خوفوا به من الوعيد في القرآن، ومثل البرق الذي في المطر مثل الإيمان، وهو النور الذي في القرآن.
﴿يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق﴾، يقول : مثل المنافق إذا سمع القرآن، فصهم أذنيه كراهية للقرآن، كمثل الذي جعل أصبعيه في أذنيه من شدة الصواعق.
﴿حذر الموت﴾، يعني مخافة الموت، يقول : كما كره الموت من الصاعقة، فكذلك يكره الكافر القرآن، فالموت خير له من الكفر بالله عز وجل والقرآن.
﴿والله محيط بالكافرين﴾، يعني أحاط علمه بالكافرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى