جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ كأصحاب مطر أو سحاب وهو مثل آخر وأو للتساوي كجالس الحسن أو ابن سيرين، أي : أنت مخير في التمثيل بأيهما شئت، وقال بعض المفسرين : إن هذين مثلان لقومين أي : مثل بعضهم هذا ومثل بعضهم هذا فإنهم لا يخلون عن أحد هذين المثلين، ﴿مِّنَ السَّمَاءِ﴾ : من جميع جوانب السماء لا من أفق دون أفق وفهم هذا من السماء المعرف أو من السحاب ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ﴾ : في الممطر أو السحاب ظلمة تكاثف المطر والغمامة والليل وهي فاعل الظرف، ﴿وَرَعْدٌ﴾ : ملك موكل بالسحاب فيطلق على صوته أو صوت يسمع من السحاب ﴿وَبَرْقٌ﴾ : نار تخرج من السحاب أو لمعان صوت الملك أو نار طارت من فيه إذا اشتد غضبه ﴿يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ﴾ : أناملهم ﴿فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ﴾ : شدة صوت الرعد ﴿حَذَرَ الْمَوْتِ﴾ : مخافة الهلاك، ﴿واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ﴾ : لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط به المحيط به لا ينجيهم الخداع.