تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق﴾ هذا مثل آخر ضربه الله مثلا للمنافقين.
والصيب : المطر، والظلمات مثل الشدة، والرعد مثل التخويف، والبرق مثل نور الإسلام، وفي المطر الرزق أيضا، فضرب الله ذلك مثلا لهم، لأنهم كانوا إذا أصابوا في الإسلام رخاء وطمأنينة سروا بذلك في حال دنياهم، وإذا أصابتهم شدة قطع بهم عند ذلك فلم [ يصبروا على بلائها ] ولم يحتسبوا أجرها ﴿يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت﴾ وهذا كراهية للجهاد ﴿والله محيط بالكافرين﴾ أي هو من ورائهم حتى [ يخزيهم ] بكفرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى