نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
قال العلامة أبو الحسن الحرالي في كتاب العروة لمفتاح الباب ﴿المقفل-(١) في معنى ما رواه عن ابن وهب من حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال : كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد ونزل(٢) القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف : زاجر وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال(٣) فأحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا / ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا : آمنا به، كل من عند ربنا – وهذا الحديث رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في مسنده وأبو يعلى الموصلى ومن طريقة ابن حبان في صحيحه، كلهم من طريق ابن وهب(٤) عن حيوة(٥) عن عقيل ابن خالد عن سلمة ابن أبي سلمة ابن عبد الرحمان ابن عوف عن أبيه ابن مسعود رضي الله عنه – فذكره من غير ذكر النبي ﷺ ؛ وقال العلامة الحافظ أبو شامة عبد الرحمان ابن إسماعيل الدمشقى ﴿الشافعي -(٦) في كتابه " المرشد الوجيز(٧) إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز " بعد أن ساق هذا الحديث من رواية سلمة ابن أبي سلمة ابن عبد الرحمان عن أبيه عن ابن مسعود(٨) رضي الله عنه : قال أبو عمر ابن عبد البر : هذا حديث عند أهل الحديث لم يثبت، وأبو سلمة لم يلق ابن مسعود، وابنه سلمة ليس ممن يحتج به، وهذا الحديث مجمع على ضعفه من جهة إسناده وقد رده قوم من أهل النظر منهم أحمد ابن أبي عمران فيما سمعه الطحاوي منه، ويرويه الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أم سلمة ﴿عن أبي سلمة- (٩) عن النبي ﷺ مرسلا(١٠)، قال أبو شامة : وهكذا رواه البيهقي في كتاب المدخل وقال : هذا مرسل جيد، أبو سلمة لم يدرك ابن مسعود، ثم رواه موصولا وقال : فإن صح فمعنى قوله : سبعة أحرف، أي سبعة أوجه، وليس المراد به(١١) اللغات التي أبيحت القراءة عليها وهذا المراد به الأنواع التي(١٢) نزل القرآن عليها والله اعلم(١٣).
قلت(١٤) : عزاه شيخنا العلامة مقرئ زمانه شمس الدين محمد بن محمد بن(١٥)محمد بن(١٦) الجزرى(١٧) الدمشقي الشافعي في أوائل كتابه(١٨) " النشر في القراءات العشر " إلى الطبراني من حديث عمر ابن أبي سلمة المخزومي رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال لابن مسعود رضي الله عنه : إن الكتب كانت تنزل من السماء من باب واحد وإن القرآن انزل من(١٩) سبعة أبواب على سبعة أحرف : حلال وحرام ومحكم ومتشابه وضرب أمثال و ﴿أمر و -(٢٠) زاجر(٢١)، فأحل حلاله وحرم حرامه وأعمل بمحكمه وقف عند متشابهه واعتبر أمثاله فإن كلا من عند الله وما يذكر إلا أولوا الألباب. ورواه الحافظ أبو بكر ابن أبي داود في " كتاب(٢٢) المصاحف " من وجه آخر عن عبد الله قال : إن القرآن أنزل على نبيكم ﷺ من سبعة أبواب على سبعة أحرف – أو : حروف – وإن الكتاب قبلكم كان ينزل – أو : نزل - من باب واحد على حرف واحد. ورواه البيهقي في فضل القرآن من الشعب عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ : نزل القرآن على خمسة أوجه : حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال.
قال الحرالي : وفي حديث آخر من طريق ابن عمر رضي الله عنهما : إن الكتب كانت تنزل من باب واحد وإن هذا القرآن أنزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف، وقال في معنى ذلك(٢٣)، اعلم أن القرآن منزل(٢٤) عند انتهاء الخلق وكمال كل الأمر بدءا فكان(٢٥) المتخلق به جامعا لانتهاء كل خلق وكمال كل أمر، فلذلك هو ﷺ قثم(٢٦) الكون – وهو الجامع الكامل – ﴿و -(٢٧) لذلك كان خاتما، وكان كتابه(٢٨) ختما، وبدأ المعاد من حد ظهوره، إنه هو يبدئ ويعيد، فاستوفى(٢٩) صلاح هذه(٣٠) الجوامع الثلاث التي قد خلت في الأولين بداياتها وتمت عنده نهايتها(٣١)، بعثت لأتمم مكارم الأخلاق –رواه أحمد عن معاذ رضي الله عنه رفعه، وهي صلاح الدنيا والدين والمعاد التي جمعها في قوله ﷺ فيما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : اللهم أصلح لي ديني الذي(٣٢) هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها(٣٣) معادي وفي كل صلاح إقدام وإحجام فتصير الثلاثة الجوامع ستة مفصلات هي حروف القرآن الستة التي لم يبرح يستزيدها(٣٤) من ربه حرفا(٣٥) حرفا، فلما استوفى الستة وهبه(٣٦) ربه حرفا جامعا سابعا فردا لا زوج له، فتم إنزاله على سبعة أحرف.
فأدنى(٣٧) تلك الحروف هو(٣٨) حرف إصلاح(٣٩) الدنيا، فلها حرفان : أحدهما حرف الحرام الذي لا تصلح(٤٠) النفس والبدن إلا بالتطهير(٤١) منه لبعده عن تقويمها(٤٢)، والثاني حرف الحلال الذي تصلح النفس والبدن عليه لموافقته لتقويمها ؛ وأصل هذين الحرفين في التوراة، وتمامهما في القرآن.
ثم يلي(٤٣) هذين حرفا صلاح المعاد : أحدهما حرف الزجر والنهي التي لا تصلح الآخرة إلا بالتطهير منه لبعده عن حسناها، والثاني حرف الأمر الذي تصلح الآخرة عليه لتقاضيه بحسناها(٤٤)، وقد يتضرر على ذلك حال الدنيا، لأنه يأتي على كثير من حلالها لوجوب إيثار(٤٥) الآخرة لبقائها وكليتها على الدنيا لفنائها وجزئيتها لكون خير الدنيا جزءا من مائة(٤٦) وشر الدنيا جزءا من سبعين ﴿جزءا -(٤٧) ولا يؤثر(٤٨)هذا الجزء الأدنى لحضوره على ذلك الكل الأنهى لغيابه إلا من سفه نفسه وضعف إيمانه فتخلص المرء(٤٩) من حرف الحرام طهره وتخلصه من النهي طيبه ؛ وأصل هذين الحرفين في الإنجيل وتمامهما في القرآن.
ثم يلى(٥٠) هذين حرفا صلاح الدين : أحدهما حرف المحكم الذي بان للعبد فيه خطاب ربه من جهة أحوال قلبه وأخلاق نفسه وأعمال بدنه فيما بينه وبين ربه من غير التفات لغرض النفس في عاجل الدنيا ولا آجلها، والثاني حرف المتشابه الذي لا يتبين للعبد فيه خطاب ربه من جهة قصور عقله عن إدراكه ووجوب تسبيح ربه عن تمثل(٥١) عبده إلى أن يؤيده الله بتأييده. والحروف الخمسة للاستعمال وهذا الحرف السادس للوقوف ليكون العبد قد وقف لله بقلبه عن حرف كما قد كان أقدم لله على تلك الحروف، ولينسخ بعجزه(٥٢) وإيمانه عند هذا الحرف السادس انتهاء ما تقدم من طوقه(٥٣)/(٥٤) وعلمه(٥٥) في تلك الحروف ابتداء ؛ وأصل هذين الحرفين في الكتب المتقدمة كلها وتمامها(٥٦)في القرآن.
فهذه الحروف الستة يشترك فيها القرآن مع سائر الكتب ويزيد عليها تمامها وبركة جمعها، ويختص القرآن بالحرف السابع الجامع مبين المثل الأعلى ومظهر الممثول الأعظم حرف الحمد الخاص بمحمد ﷺ وهو حرف المثل، وعن جمعه وكمال جمعه لمحمد(٥٧) ﷺ في قلبه وقراءته على لسانه وبيانه في ذاته ظهرت عليه خواص خلقه الكريم وخلقه العظيم، ولا ينال إلا موهبة من الله تعالى لعبده بلا واسطة، والستة(٥٨) تتنزل بتوسطات من استواء الطبع وصفاء العقل بمثابة وحي النبي وإلهام الولي.
ولما كان حرف الحمد هو سابعها الجامع افتتح الله به(٥٩) سبحانه وتعالى الفاتحة أم القرآن وأم الكتاب وجمع فيها جوامع الحروف السبعة التي بثها في القرآن كما جمع في القرآن ما بث في جميع الكتب المتقدمة، كفضة(٦٠) ثقلت على مريد(٦١) السفر ﴿فابتاع بها ذهبا فذلك مثل القرآن ثم ثقل عليه الذهب -(٦٢) فابتاع به جوهرا، فذلك مثل أم القرآن فأذن كمال الحروف ﴿التي انزل عليها القرآن-(٦٣) موجودة في جوامع أم القرآن، فالآية الأولى تشتمل على حرف الحمد السابع، والثانية تشتمل على حرفي الحلال والحرام اللذين أقامت الرحمانية بهما(٦٤) الدنيا، يريد -(٦٥) والله سبحانه وتعالى أعلم(٦٦) - أن الرحمانية وسعت على العباد الاستمتاع بالمخلوق من النعم والخيرات الموافقة لطباعهم وأمزجتهم وقبول نفوسهم في جميع جهات الاستمتاع فكان في ذلك رحمتان : رحمة بالإباحة وهي إزالة حرج الحظر، ورحمة يمنع لحاق حرج الإثم أو يجعل المباح شهيا للطبع، وأما الرحيمية فطهرتهم من مضار أبدانهم ورجاسة نفوسهم ومجهلة قلوبهم، ففي ذلك رحمة واحدة وهي حمية المحبوب عن المضار(٦٧) من المحبوب أو يريد – وهو والله تعالى(٦٨) أعلم أقرب(٦٩) - أن الرحمانية أقامت بعمومها(٧٠) كل ما(٧١) شملته الربوبية من إفاضة النعم وإزاحة النقم على وجه مسعد أو مشق، والرحيمية أقامت بخصوصها كما تقدم بما ترضاه الإلهية إدرار النعم ودفع النقم على الوجه المسعد خاصة – انتهى.
والآية الثالثة تشتمل على أمر الملك القيم على حرفي الأمر والنهي اللذين يبدو أمرهما في الدين، والرابعة تشتمل على حرفي المحكم في قوله " إياك نعبد " والمتشابه في قوله :" وإياك نستعين " ولما كانت بناء(٧٢) خطاب محاضرة لم تردد(٧٣) مسألتها في السورة فانفرد هذان(٧٤) الحرفان عن الدعاء فيهما، وعادت مسألة الآية الخامسة على حرف الحمد ومسألة الآية السادسة على آية النعمة من حرفي الحلال والحرام ومسألة الآية السابعة على آية(٧٥) الملك من حرفي الأمر والنهي فجمعت الفاتحة جوامع / الحروف السبعة.
ولما ابتدئت(٧٦) الفاتحة(٧٧) أم القرآن بالسابع(٧٨) الجامع الموهوب(٧٩) ابتدئ(٨٠) القرآن بالحرف السادس(٨١) المعجوز عنه وهو حرف المتشابه، لأنه(٨٢) عن إظهار العجز ومحض الإيمان كانت الهبة(٨٣) والتأييد(٨٤)، وليكون العبد يفتتح القرآن بالإيمان بغيب(٨٥) متشابه في قوله " الم " فيكون أتم انقيادا لما دونه وبريئا من الدعوى في مستطاعه في سائر الحروف ؛ ثم ولى السادس المفتتح به القرآن الخامس المحكم من وجه في قوله سبحانه و(٨٦) تعالى " ويقيمون الصلاة(٨٧) ومما رزقناهم ينفقون " لأن من عمل بها من قلبه شعبة إيمان وعلم كانت له من المحكم، ومن عمل بها ائتمارا وإلجاء ولم يدخل الإيمان في قلبه كانت له حرف أمر " وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا(٨٨) ".
وهذا إنما وقع ترتيبه هكذا في القرآن المتلو(٨٩) وأما تنزيله في ترتيب البيان فإن أول ما نزل على النبي ﷺ هو حرف المحكم وهو قوله(٩٠) سبحانه و(٩١) تعالى " اقرأ باسم ربك الذي خلق ".
" خلق الإنسان من علق " اقرأ وربك الأكرم(٩٢) " الآيات الخمس(٩٣) وأول ما أنزل إلى الأمة في ترتيب البيان هو من حرف الزجر والنهي وهو قوله سبحانه و(٩٤) تعالى " يا أيها المدثر " قم فأنذر(٩٥) " (٩٦) ﴿أي - (٩٧) " نذير لكم بين يدي عذاب شديد(٩٨) " أعلمهم بما(٩٩) تخاف(١٠٠) عاقبته(١٠١) في الآخرة وإن كانوا قد اتخذوا في الدنيا مودة بأوثانهم وقال تعالى(١٠٢) " إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض(١٠٣) " الآية، فابتدأ(١٠٤) سبحانه و(١٠٥) تعالى ترتيل الأمة بإصلاح المعاد الأهم لأن عليه يصلح(١٠٦) أمر الدنيا من استقل بآخرته كفاه الله أمر دنياه ؛ وبدأ منها بحرف الزجر والنهي وهو المبدوء به في الحديث وردد النبي ﷺ لفظ الزجر بلفظ النهي لأن المقصود بهما واحد وهو الردع عما يضر في المعاد، إلا أن الردع على وجهين : خطاب لمعرض ويسمى زجرا كما يسمى في حق البهائم، وخطاب لمقبل على التفهم ويسمى نهيا ؛ فكأن الزجر يزيغ(١٠٧) الطبع والنهي يزيغ(١٠٨) العقل – انتهى. وقد بان(١٠٩) من هذا سر افتتاح البقرة بالحروف المقطعة.
ولما كان الذي ابتدئت به السورة(١١٠) من ذلك شطر حروف المعجم كان كأنه قيل من زعم
١ يد من م ومد وظ.
٢ ي ظ: فنزل.
٣ ي م: أمثاله.
٤ ن هنا إلى "وسلم" الآتي ليست في مد.
٥ من م وظ، وفي الأصل ومد: حياة – كذا؛ وهو حيوة ابن شريح، روى عن ابن هانئ وشرحبيل ابن شريك المعافري وجماعة، وعنه الليث وابن لهيعة ونافع ابن يزيد وابن وهب وغيرهم – راجع تهذيب ٣ / ٦٩.
٦ يد من م ومد وظ.
٧ ن م ومد وظ وفي الأصل الرجيز، كذا.
٨ ن هنا إلى "ابن مسعود" الآتي ليست في م.
٩ يد من م ومد وظ.
١٠ ليس في م.
١١ زيد في م ومد وظ: ما ورد في الحديث الآخر من نزول القرآن على سبعة أحرف ذلك المراد به.
١٢ ي ط الذي.
١٣ زيد في م ومد: انتهى.
١٤ في مد: و –مكان: قلت، وزيد بعده في م وظ: و.
١٥ يس في م.
١٦ يس في م.
١٧ ن م ومد وظ وفي الأصل: جزرى –كذا.
١٨ في م فقط: كتاب.
١٩ ن م ومد وظ: وفي الأصل : على.
٢٠ يد من م وظ ومد، غير أن في مد: وأوامر.
٢١ ي مد: زواجر.
٢٢ ي م فقط: كتابه.
٢٣ قال في حاشية الإتقان: قوله: أنزل القرآن على سبعة أحرف، قال في القاموس: أمي سبع لغات من لغات العرب، وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه وإن جاء على سبعة وعشر أو أكثر، ولكن المعنى هذه اللغات السبعة مفرقة في القرآن – انتهى. وفي الترشيح: اختلف في المراد بها على نحو أربعين قولا وبسطتها في الإتقان وأقربها قولان: أحدهما أن المراد سبع لغات. وتعقيب بأن لغات العرب أكثر من سبعة، وأجيب أن المراد بها أفصحها وعليه أبو عبيدة وثعلب والأزهري وآخرون وصيحه ابن عطية والبيهقي؛ والثاني أن المراد سبعة أوجه من المعاني المتفقة بألفاظ مختلفة – إن شئت مزيد تحقيق فراجع إلى حاشية الصحيح للبخاري ج ٢ ص ٧٤٦.
٢٤ وفي مد: ينزل.
٢٥ من م ومد، وفي الأصل: وكان.
٢٦ من مد وظ، وفي م: قشم وفي الأصل: فثم – بالفاء الموحدة، والصواب بالقاف – راجع قطر المحيط ص ١٦٦.
٢٧ يد من م ومد وظ.
٢٨ في متن م ومد، كختامه وفي هامشهما: كتابه.
٢٩ ن م ومد وظ، وفي الأصل: فاستوى.
٣٠ من م ومد وظ وفي الأص: هداه - كذا.
٣١ في م: غاياتها.
٣٢ يس في م.
٣٣ من م ومد وظ وفي الأصل: فيها.
٣٤ في الصحيح للإمام البخاري فضائل القرآن باب : إن ابن عباس رضي الله عنهما حدثه أن رسول الله ﷺ قال: أقرأني جبرئيل على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف.
٣٥ زيد في ظ: واحد.
٣٦ زيد في م: من.
٣٧ من م ومد وظ، وفي الأصل: فاوتي.
٣٨ في م ومد: حرفا صلاح.
٣٩ ي م ومد: حرفا صلاح.
٤٠ من م ومد، وفي الأصل ظ: لا تصح وهو كما ترى.
٤١ من مد، وفي الأصل وم وظ: بالتطهر.
٤٢ في الأصول: تقويها.
٤٣ من م ومد وظ: وفي الأصل: تلى.
٤٤ من ظ، وفي الأصل وم ومد: لحسناها.
٤٥ من م ومد وفي الأصل وظ: آثار.
٤٦ في م: إمامه - كذا.
٤٧ زيد من ظ.
٤٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: يومر - كذا.
٤٩ ي ظ: المراء - كذا.
٥٠ من م ومد وظ، وفي الأصل: تلى.
٥١ وفي مد: تمثيل.
٥٢ من م ومد وظ، وفي الأصل: بمعجزه.
٥٣ ن م ومد، وفي الأصل وظ: طرقه.
٥٤ كرره في الأصل ثانيا.
٥٥ رره في الأصل ثانيا.
٥٦ ي مد: تمامهما.
٥٧ في ظ: بمحمد.
٥٨ في م ومد: ستة.
٥٩ ليس في م ومد.
٦٠ من م ومد وظ، وفي الأصل: كقعبة - كذا.
٦١ في مد: ثريد.
٦٢ زيد من م وظ ومد.
٦٣ يد من م وظ ومد.
٦٤ من م وظ ومد، وفي الأصل : بهم.
٦٥ ي م ومد وظ: الله أعلم.
٦٦ في م ومد وظ: الله اعلم.
٦٧ ن مد وفي الأصل وم وظ: الضار.
٦٨ ليس في م ومد.
٦٩ قدمه في ظ على "والله".
٧٠ ن م ومد وظ وفي الأصل: كلما - كذا.
٧١ ن م ومد وظ وفي الأصل: كلما - كذا.
٧٢ في م ومد: نبأ - كذا.
٧٣ في ظ فقط: لم تزدد.
٧٤ في م: هذا.
٧٥ من م ومد وظ، وفي الأصل: إنه – وهو محرف.
٧٦ من م ومد وظ، وفي الأصل: ابتدينا.
٧٧ من م ومد وظ، وفي الأصل: لفاتحة.
٧٨ ن م ومد وظ، وفي الأصل: السامع - كذا.
٧٩ ن م ومد وظ، وفي الأصل : الموهوب - كذا.
٨٠ يد في الأصل فقط "من" ولم تكن الزيادة في م ومد وظ فحذفناها..
٨١ من م ومد وظ، وفي الأصل فقط: السابع.
٨٢ في الأصول كلها: لأن.
٨٣ ي م: الهية.
٨٤ ليس في م ومد.
٨٥ من م ومد، وفي الأصل وظ: بالغيب.
٨٦ ليس في م ومد.
٨٧ يد بعده في الأصل "ويوتون الزكاة" ولم تكن الزيادة في م ومد وظ ولا في القرآن فحذفناها.
٨٨ ورة ٤٩ آية ١٤.
٨٩ في الأصل فقط: المتلوا - كذا.
٩٠ ليس في م ومد.
٩١ ليس في م ومد.
٩٢ ليس في م ومد.
٩٣ سورة ٩٦ آية ١ - ٥.
٩٤ ليس في م ومد.
٩٥ سورة ٧٤ آية ١ و ٢.
٩٦ زيد في الأصل فقط: وربك فكبر إلى قوله تعالى.
٩٧ زيد من م ومد وظ.
٩٨ سورة ٣٤ آية ٤٦.
٩٩ في م وظ: ما.
١٠٠ من م وظ، وفي الأصل ومد: يخاف.
١٠١ في ظ: فقط: عاقبة.
١٠٢ ليس في م ومد وظ.
١٠٣ سورة ٢٩ آية ٢٥.
١٠٤ ليس في م وظ وفي مد: الله.
١٠٥ ليس في م وظ، وفي مد: الله.
١٠٦ من م ومد وظ، وفي الأصل: تصلح - كذا.
١٠٧ من مد، وفي م: يزيغ وفي الأصل وظ: يريع - بالمهملتين.
١٠٨ من مد، وفي م: يزيع، وفي الأصل وظ: يريع – بالمهملتين..
١٠٩ وفي أنوار التنزيل وأسرار التأويل ما نصه: ثم إن مسمياتها لما كانت عنصر الكلام وبسائطه التي تركب منها افتتحت السور بطائفة منها إيقاظا لمن تحدى بالقرآن وتنبيها على أن المتلو عليهم كلام منظوم ومما ينظمون منه كلامهم فلو كان من عند غير الله لما أعجزوا عن آخرهم مع تظاهرهم وقوة فصاحتهم عن الإتيان بما يداينهم وليكون أول ما يقرع الأسماع مستقلا بنوع من الإعجاز فإن النطق بأسماء الحروف مختص بمن خط ودرس فأما من الأمي الذي لم يخالط الكتاب فمستغرب مستبعد خارق للعادة كالكتابة والتلاوة سيما وقد راعى في ذلك ما يعجز عنه الأديب الأريب الفائق في فنه..
١١٠ من مد وظ، وفي الأصل وم: السورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى