الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
واختلف العلماء في معاني(١) أوائل السور : فعن ابن عباس أقوال، منها : أنه قال : " الَمّ ؛ أنا(٢) الله أعلم، ألَرَ(٣) ؛ أنا الله أرى " (٤).
فالألف : يؤدي عن " أنا "، واللام : يؤدي عن اسم الله. والميم : تؤدي عن " أعلم "، والراء : يؤدي عن " أرى ".
وعنه [ أن ](٥) أوائل السور مأخوذة من أسماء الله. فيقول في ( كهيعص )(٦) : " إن الكاف : من كاف، والهاء : من هاد ".
وعنه أيضاً " أنها أقسام، أقسم الله بها، وهي من أسماء الله جل ذكره " (٧).
وقد قال بكل قول من هذه الأقوال جماعة من العلماء(٨).
وروى عنه عطاء أنه قال في ( أَلَمّ ) : " الألف : الله، والسلام : جبريل، والميم : محمد صلى الله عليه وسلم(٩) ".
[ وكذلك(١٠) ] روى الضحاك(١١) عنه.
وقال قتادة : " الَمَ، اسم من أسماء القرآن(١٢) ". وروي مثله عن مجاهد(١٣).
وعن مجاهد أيضاً أنه قال : " هي فواتح السور " (١٤).
وقال أبو عبيدة والأخفش : " هي افتتاح كلام(١٥) ".
وقال زيد بن أسلم(١٦) : " هي أسماء السور " (١٧).
وروى ابن(١٨) جبير عن ابن عباس : " ( كهيعص )(١٩) : كبير، هاد، عزيز، صادق ".
وقال محمد بن كعب(٢٠) :( حم عسق ) : الحاء والميم : من الرحمن، والعين : من العليم، والسين : من القدوس، والقاف : من القهار ".
وقال في ( اَلَمِّصَ ) : " الألف واللام : الله، والصاد : من الصمد ".
وقال بعض أهل النظر : " هي(٢١) تنبيه " (٢٢).
وقال قطرب في معناها : " كان المشركون ينفرون(٢٣) عند قراءة القرآن. فلما سمعوا " ( ألَمِّ ) و( اَلَمِّصَ ) وقفوا ليفهموا ما هو وأنصتوا، فاتصلت تلاوة القرآن بها/ فسمعوه، وثبتت عليهم الحجة، وجحدوا بعد سماع ما هو حجة عليهم. وهذه حكمة بالغة من الله، والله أعلم بذلك " (٢٤).
وعن قطرب أيضاً أنه(٢٥) قال : " هي حروف ذكرت لتدل على أن هذا القرآن مؤلف من هذه الحروف المقطعة " (٢٦).
وقال أبو العالية : " هي الحروف(٢٧) من التسعة وعشرين حرفاً دارت بها الألسن كلها، ليس فيها(٢٨) حرف(٢٩) إلا وهو(٣٠) مفتاح اسم من أسمائه، وليس منها حرف إلا وهو في آلائه(٣١) ونعمائه، وليس منها ( حرف(٣٢) ) إلا وهو في مدة أقوام وآجالهم. الألف : مفتاح اسمه : الله، واللام مفتاح/ اسمه : لطيف، والميم مفتاح اسمه : مجيد. الألف : آلاء الله، واللام : لطفه، والميم : مجده. الألف : سنة، واللام : ثلاثون سنة، والميم : أربعون سنة " (٣٣).
وقال جماعة(٣٤) : " هي مما لا يعلمه إلا الله، ولله في [ كل كتاب ](٣٥) سر، وهذه الحروف سره في كتابه ".
وقيل(٣٦) : هي اسم الله الأعظم. رواه السدي(٣٧) عن ابن عباس.
ويروى أن اليهود لما سمعت/ ( أَلَمِّ )(٣٨)، قالوا : " الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، فهذه إحدى وسبعون سنة، وهي مدة ملك محمد. أفتدخلون(٣٩) في دين، إنما مدة ملكه إحدى وسبعون سنة(٤٠). فلما سمعوا ( اَلَمِّصَ )(٤١) قالوا : هذا أثقل(٤٢) وأطول ؛ الألف واحد(٤٣)، واللام ثلاثون، والميم أربعون والصاد ستون فذلك إحدى وثلاثون ومائة سنة، فلما سمعوا ( أَلَر )(٤٤)(٤٥)، و( ألَمِّر )(٤٦) و( حم عَسِقَ )(٤٧)(٤٨)، قالوا : قد لبس علينا الأمر، فما ندري ما(٤٩) يقيم ملكه. فأنزل الله عز وجل :( مِنْهُ ءَايَاتٌ(٥٠) مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ )(٥١)(٥٢).
فهذا الذي اشتبه(٥٣) عليهم في هذا التأويل أو الله أعلم.
وهذه الحروف تسمى حروف المعجم، وإنما سميت بذلك لأنها مبينة(٥٤) للكلام فاشتق لها هذا(٥٥) الاسم من قولهم : " أعْجَمْتُ الكِتَابَ " إذا بَيَّنْتَهُ.
وقيل : إنما اشتق لها هذا من قولهم : " عَجَمْتُ الْعُودَ " إذا عَضَضْتَهُ لِتَخْتَبِرَهُ(٥٦).
فيكون " المعجم " من هذا أتى على توهم زيادة الهمزة، كما أتى " لواقع " على توهم حذف الهمزة من " ألْقَحْتُ "، وكان الأصل " ملاقح ". كذلك كان الأصل " المعجوم "، إذا جعلته من " عَجَمْت ". وقد قالوا :/ " مسعود "، على تقدير حذف الهمزة من " أسعده الله "، وقرئ(٥٧) :( وَأَمَّا الذِينَ سَعِدُوا )(٥٨) –بضم السين- على ذلك التقدير. فكذلك(٥٩) المعجم من " عجمت " على تقدير حذف الهمزة من(٦٠) " أعجمت "، فيكون معناه حروف الاختبار، وهي موقوفة مبنية على السكون أبداً، إلا أن تخبر عن شيء منها، أو تعطف بعضها على بعض، فتعربها، تقول : " هذه جاء وياء ". وهي تؤنث وتذكر.
فالألف : يؤدي عن " أنا "، واللام : يؤدي عن اسم الله. والميم : تؤدي عن " أعلم "، والراء : يؤدي عن " أرى ".
وعنه [ أن ](٥) أوائل السور مأخوذة من أسماء الله. فيقول في ( كهيعص )(٦) : " إن الكاف : من كاف، والهاء : من هاد ".
وعنه أيضاً " أنها أقسام، أقسم الله بها، وهي من أسماء الله جل ذكره " (٧).
وقد قال بكل قول من هذه الأقوال جماعة من العلماء(٨).
وروى عنه عطاء أنه قال في ( أَلَمّ ) : " الألف : الله، والسلام : جبريل، والميم : محمد صلى الله عليه وسلم(٩) ".
[ وكذلك(١٠) ] روى الضحاك(١١) عنه.
وقال قتادة : " الَمَ، اسم من أسماء القرآن(١٢) ". وروي مثله عن مجاهد(١٣).
وعن مجاهد أيضاً أنه قال : " هي فواتح السور " (١٤).
وقال أبو عبيدة والأخفش : " هي افتتاح كلام(١٥) ".
وقال زيد بن أسلم(١٦) : " هي أسماء السور " (١٧).
وروى ابن(١٨) جبير عن ابن عباس : " ( كهيعص )(١٩) : كبير، هاد، عزيز، صادق ".
وقال محمد بن كعب(٢٠) :( حم عسق ) : الحاء والميم : من الرحمن، والعين : من العليم، والسين : من القدوس، والقاف : من القهار ".
وقال في ( اَلَمِّصَ ) : " الألف واللام : الله، والصاد : من الصمد ".
وقال بعض أهل النظر : " هي(٢١) تنبيه " (٢٢).
وقال قطرب في معناها : " كان المشركون ينفرون(٢٣) عند قراءة القرآن. فلما سمعوا " ( ألَمِّ ) و( اَلَمِّصَ ) وقفوا ليفهموا ما هو وأنصتوا، فاتصلت تلاوة القرآن بها/ فسمعوه، وثبتت عليهم الحجة، وجحدوا بعد سماع ما هو حجة عليهم. وهذه حكمة بالغة من الله، والله أعلم بذلك " (٢٤).
وعن قطرب أيضاً أنه(٢٥) قال : " هي حروف ذكرت لتدل على أن هذا القرآن مؤلف من هذه الحروف المقطعة " (٢٦).
وقال أبو العالية : " هي الحروف(٢٧) من التسعة وعشرين حرفاً دارت بها الألسن كلها، ليس فيها(٢٨) حرف(٢٩) إلا وهو(٣٠) مفتاح اسم من أسمائه، وليس منها حرف إلا وهو في آلائه(٣١) ونعمائه، وليس منها ( حرف(٣٢) ) إلا وهو في مدة أقوام وآجالهم. الألف : مفتاح اسمه : الله، واللام مفتاح/ اسمه : لطيف، والميم مفتاح اسمه : مجيد. الألف : آلاء الله، واللام : لطفه، والميم : مجده. الألف : سنة، واللام : ثلاثون سنة، والميم : أربعون سنة " (٣٣).
وقال جماعة(٣٤) : " هي مما لا يعلمه إلا الله، ولله في [ كل كتاب ](٣٥) سر، وهذه الحروف سره في كتابه ".
وقيل(٣٦) : هي اسم الله الأعظم. رواه السدي(٣٧) عن ابن عباس.
ويروى أن اليهود لما سمعت/ ( أَلَمِّ )(٣٨)، قالوا : " الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، فهذه إحدى وسبعون سنة، وهي مدة ملك محمد. أفتدخلون(٣٩) في دين، إنما مدة ملكه إحدى وسبعون سنة(٤٠). فلما سمعوا ( اَلَمِّصَ )(٤١) قالوا : هذا أثقل(٤٢) وأطول ؛ الألف واحد(٤٣)، واللام ثلاثون، والميم أربعون والصاد ستون فذلك إحدى وثلاثون ومائة سنة، فلما سمعوا ( أَلَر )(٤٤)(٤٥)، و( ألَمِّر )(٤٦) و( حم عَسِقَ )(٤٧)(٤٨)، قالوا : قد لبس علينا الأمر، فما ندري ما(٤٩) يقيم ملكه. فأنزل الله عز وجل :( مِنْهُ ءَايَاتٌ(٥٠) مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ )(٥١)(٥٢).
فهذا الذي اشتبه(٥٣) عليهم في هذا التأويل أو الله أعلم.
وهذه الحروف تسمى حروف المعجم، وإنما سميت بذلك لأنها مبينة(٥٤) للكلام فاشتق لها هذا(٥٥) الاسم من قولهم : " أعْجَمْتُ الكِتَابَ " إذا بَيَّنْتَهُ.
وقيل : إنما اشتق لها هذا من قولهم : " عَجَمْتُ الْعُودَ " إذا عَضَضْتَهُ لِتَخْتَبِرَهُ(٥٦).
فيكون " المعجم " من هذا أتى على توهم زيادة الهمزة، كما أتى " لواقع " على توهم حذف الهمزة من " ألْقَحْتُ "، وكان الأصل " ملاقح ". كذلك كان الأصل " المعجوم "، إذا جعلته من " عَجَمْت ". وقد قالوا :/ " مسعود "، على تقدير حذف الهمزة من " أسعده الله "، وقرئ(٥٧) :( وَأَمَّا الذِينَ سَعِدُوا )(٥٨) –بضم السين- على ذلك التقدير. فكذلك(٥٩) المعجم من " عجمت " على تقدير حذف الهمزة من(٦٠) " أعجمت "، فيكون معناه حروف الاختبار، وهي موقوفة مبنية على السكون أبداً، إلا أن تخبر عن شيء منها، أو تعطف بعضها على بعض، فتعربها، تقول : " هذه جاء وياء ". وهي تؤنث وتذكر.
١ - في ع١، ع٢: معنى، وفي ق: معاً. وهو تحريف..
٢ - في ع٢: أن وهو تحريف..
٣ - في ع١: الَم. وهو تحريف..
٤ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٧، المحرر الوجيز ١/٥٦، والدر المنثور ١/٥٦..
٥ - سقط من ع١، ع٢، ق، ع٣..
٦ - مريم آية ١..
٧ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٧ والمحرر ١/٩٥، وتفسير القرطبي ١/١٥٦..
٨ - انظرها: في جامع البيان ١/٢٠٥-٢٠٧، والدر المنثور ١/٥٦-٥٩..
٩ - انظر: تفسير القرطبي ١/١٥٥..
١٠ - سقط من ع١، ع٢، ق، ع٣..
١١ - هو أبو القاسم بن مزاحم، تابعي سمع من سعيد بن جبير وأخذ عنه (ت١٠٣هـ). انظر: طبقات ابن سعد ٧/٣٦٩، وطبقات ابن خياط ٣١١، وطبقات القراء ١/٣٣٧..
١٢ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٥ والدر المنثور ١/٥٧..
١٣ - المصدر السابق..
١٤ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٥-٢٠٦، والمحرر الوجيز ١/٩٥..
١٥ - انظر: معاني الأخفش ١/٢١، ومجاز القرآن ١/٢٨..
١٦ - هو أبو أسامة زيد بن أسلم العدوي، المدني، فقيه، مفسر كثير الحديث، (ت١٨٦هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢٦٣. وتذكرة الحفاظ ١/١٣٢ وتقريب التهذيب ١/٢٧٢..
١٧ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٦ وتفسير القرطبي ١/١٥٦ والدر المنثور ١/٥٧..
١٨ - في ق: أن ابن. وفي ع٣: بن..
١٩ - مريم آية ١..
٢٠ - هو أبو حمزة محمد بن كعب القرظي الأنصاري، صحابي (ت١١٧هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢٦٤..
٢١ - سقط من ق..
٢٢ - في ع١، ع٢، في ق، ع٣: تثبيت. انظر: هذا القول في المحرر الوجيز ١/٩٦..
٢٣ - في ق: يفرون..
٢٤ - انظر: تفسير القرطبي ١/١٥٥..
٢٥ - في ع٣: أنَّها: وهو خطأ..
٢٦ - انظر: المحرر الوجيز ١/٩٥، وتفسير القرطبي ١/١٥٥..
٢٧ - في ع١: الحرف..
٢٨ - في ح: منها..
٢٩ - في ع٣: حروف..
٣٠ - سقط حرف الواو من ق..
٣١ - في ق: الآية. وهو تصحيف..
٣٢ - سقط من ع١، ع٢..
٣٣ - انظر: الدر المنثور ١/٥٩..
٣٤ - وهو قول أبي بكر الصديق والشعبي والثوري وجماعة من المحدثين في المحرر الوجيز ١/٩٤..
٣٥ - في ع٣: كتابه..
٣٦ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٦، وعزاه ابن عطية إلى علي بن أبي طالب. انظر: المحرر الوجيز ١/٩٥..
٣٧ - هو أبو بكر محمد إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير القرشي صاحب التفسير والمغازي والسير. روى عن ابن عباس وأنس وطائفة. رمي بالتشيع. انظر: طبقات المفسرين ١/١٠٩..
٣٨ - البقرة آية ١..
٣٩ - في ع٣: فتدخلون. وهو خطأ..
٤٠ - قوله: "وهي مدة" إلى "وسبعون سنة" ساقط من ق..
٤١ - الأعراف آية ١..
٤٢ - في ح: أو..
٤٣ - في ع٣: وحد..
٤٤ - يونس آية ١..
٤٥ - في ع٣: الَم..
٤٦ - الرعد آية ١..
٤٧ - الشورى آية ١..
٤٨ - في ع٢: وعَسَقَ..
٤٩ - في ع٢، ع٣: ماذا..
٥٠ - في ع١: آية..
٥١ - آل عمران آية ٧..
٥٢ - انظر: جامع البيان ١/٢١٦-٢١٨ والدر المنثور ١/٥٧-٥٨..
٥٣ - هذا التوجيه من ح. وفي غيرها: "اشتبهوا". وهو خطأ..
٥٤ - هذا التوجيه من ق. وفي غيرها: مبنية. وهو تصحيف..
٥٥ - في ع١: هذه وهو خطأ..
٥٦ - انظر: اللسان ١/٦٩٧..
٥٧ - وهي قراءة حمزة والكسائي وقراءة حفص عن عاصم. انظر: كتاب السبعة ٣٣٩، والتبصرة ٢٢٥، والكشف ١/٥٣٦..
٥٨ - هود آية ١٠٨..
٥٩ - في ع٢: فذلك، وهو تحريف..
٦٠ - في ق: ومن..
٢ - في ع٢: أن وهو تحريف..
٣ - في ع١: الَم. وهو تحريف..
٤ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٧، المحرر الوجيز ١/٥٦، والدر المنثور ١/٥٦..
٥ - سقط من ع١، ع٢، ق، ع٣..
٦ - مريم آية ١..
٧ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٧ والمحرر ١/٩٥، وتفسير القرطبي ١/١٥٦..
٨ - انظرها: في جامع البيان ١/٢٠٥-٢٠٧، والدر المنثور ١/٥٦-٥٩..
٩ - انظر: تفسير القرطبي ١/١٥٥..
١٠ - سقط من ع١، ع٢، ق، ع٣..
١١ - هو أبو القاسم بن مزاحم، تابعي سمع من سعيد بن جبير وأخذ عنه (ت١٠٣هـ). انظر: طبقات ابن سعد ٧/٣٦٩، وطبقات ابن خياط ٣١١، وطبقات القراء ١/٣٣٧..
١٢ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٥ والدر المنثور ١/٥٧..
١٣ - المصدر السابق..
١٤ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٥-٢٠٦، والمحرر الوجيز ١/٩٥..
١٥ - انظر: معاني الأخفش ١/٢١، ومجاز القرآن ١/٢٨..
١٦ - هو أبو أسامة زيد بن أسلم العدوي، المدني، فقيه، مفسر كثير الحديث، (ت١٨٦هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢٦٣. وتذكرة الحفاظ ١/١٣٢ وتقريب التهذيب ١/٢٧٢..
١٧ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٦ وتفسير القرطبي ١/١٥٦ والدر المنثور ١/٥٧..
١٨ - في ق: أن ابن. وفي ع٣: بن..
١٩ - مريم آية ١..
٢٠ - هو أبو حمزة محمد بن كعب القرظي الأنصاري، صحابي (ت١١٧هـ). انظر: طبقات ابن خياط ٢٦٤..
٢١ - سقط من ق..
٢٢ - في ع١، ع٢، في ق، ع٣: تثبيت. انظر: هذا القول في المحرر الوجيز ١/٩٦..
٢٣ - في ق: يفرون..
٢٤ - انظر: تفسير القرطبي ١/١٥٥..
٢٥ - في ع٣: أنَّها: وهو خطأ..
٢٦ - انظر: المحرر الوجيز ١/٩٥، وتفسير القرطبي ١/١٥٥..
٢٧ - في ع١: الحرف..
٢٨ - في ح: منها..
٢٩ - في ع٣: حروف..
٣٠ - سقط حرف الواو من ق..
٣١ - في ق: الآية. وهو تصحيف..
٣٢ - سقط من ع١، ع٢..
٣٣ - انظر: الدر المنثور ١/٥٩..
٣٤ - وهو قول أبي بكر الصديق والشعبي والثوري وجماعة من المحدثين في المحرر الوجيز ١/٩٤..
٣٥ - في ع٣: كتابه..
٣٦ - انظر: جامع البيان ١/٢٠٦، وعزاه ابن عطية إلى علي بن أبي طالب. انظر: المحرر الوجيز ١/٩٥..
٣٧ - هو أبو بكر محمد إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير القرشي صاحب التفسير والمغازي والسير. روى عن ابن عباس وأنس وطائفة. رمي بالتشيع. انظر: طبقات المفسرين ١/١٠٩..
٣٨ - البقرة آية ١..
٣٩ - في ع٣: فتدخلون. وهو خطأ..
٤٠ - قوله: "وهي مدة" إلى "وسبعون سنة" ساقط من ق..
٤١ - الأعراف آية ١..
٤٢ - في ح: أو..
٤٣ - في ع٣: وحد..
٤٤ - يونس آية ١..
٤٥ - في ع٣: الَم..
٤٦ - الرعد آية ١..
٤٧ - الشورى آية ١..
٤٨ - في ع٢: وعَسَقَ..
٤٩ - في ع٢، ع٣: ماذا..
٥٠ - في ع١: آية..
٥١ - آل عمران آية ٧..
٥٢ - انظر: جامع البيان ١/٢١٦-٢١٨ والدر المنثور ١/٥٧-٥٨..
٥٣ - هذا التوجيه من ح. وفي غيرها: "اشتبهوا". وهو خطأ..
٥٤ - هذا التوجيه من ق. وفي غيرها: مبنية. وهو تصحيف..
٥٥ - في ع١: هذه وهو خطأ..
٥٦ - انظر: اللسان ١/٦٩٧..
٥٧ - وهي قراءة حمزة والكسائي وقراءة حفص عن عاصم. انظر: كتاب السبعة ٣٣٩، والتبصرة ٢٢٥، والكشف ١/٥٣٦..
٥٨ - هود آية ١٠٨..
٥٩ - في ع٢: فذلك، وهو تحريف..
٦٠ - في ق: ومن..