تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿واذكروا الله في أيام معدودات﴾ قال ابن عباس : هي أيام التشريق يذكر الله فيها، ويرمى فيها الجمار، وما مضت به السنة من التكبير في دبر الصلوات(١) ﴿فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه﴾ تفسير قتادة : يعني فمن تعجل في يومين من أيام التشريق فنفر(٢)، فلا إثم عليه، ومن تأخر إلى اليوم [ الثالث ] فلا إثم عليه(٣).
قوله تعالى :﴿لمن اتقى﴾.
يحيى : عن الحارث بن نبهان، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله ﷺ :" من حج هذا البيت فلم يرفث، ولم يفسق، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه(٤) ".
١ انظر: تفسير الطبري (٢/٣١٤)..
٢ انظر: المعجم الوسيط (نفر) أي: دفع إلى مكة..
٣ أخرجه الطبري في تفسيره (٢/٣١٨، ح ٣٩٢٥)..
٤ أخرجه البخاري (٤/٢٥، ح ١٨١٩ – ١٨٢٠) ومسلم، (٢/٩٨٣ – ٩٨٤، ح ١٣٥٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى