تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا تولى﴾ آية حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا زنيج، ثنا سلمة ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد مولى لآل زيد بن ثابت، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس :﴿وإذا تولى﴾ أي : خرج من عندك. وروى عن السدي نحو ذلك.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، عن النضر، يعني : ابن العربي، عن مجاهد، قال : قيل يا أبا الحجاج : كيف توليه فيها ؟ قال : يلي في الأرض، فيعمل فيها بالعدوان والظلم.
قوله :﴿سعى في الأرض﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿سعى﴾ عمل في الأرض.
قوله :﴿ليفسد فيها﴾ حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال : قلت العطاء :﴿وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها﴾ قال الحرث : الزرع، يقطعه : يفسده.
اخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد الروذي، ثنا شيبان، عن قتادة :﴿ليفسد فيها﴾ قال : يفسد في الأرض، مهلك لعباد الله.
قرئ على يونس، أنبأ ابن وهب، قال : قال لي مالك : قال الله عز وجل :﴿وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها﴾ فرأى مالك، أن الفساد في الأرض، مثل القتل.
قوله :﴿ويهلك﴾ حدثنا عصام بن رواد، ثنا ادم، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع عن أبي العالية :﴿ويهلك الحرث﴾ قال : يحرق الحرث الذي يحرثه الناس، نبات الأرض وروى عن السدي نحو ذلك.
قوله :﴿الحرث﴾
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق عن التميمي، قال : سألت ابن عباس، عن قول الله :﴿ويهلك الحرث والنسل﴾ قال : الحرث : الزرع.
وروى عن أبي العالية ومجاهد وعطاء وعكرمة والربيع بن انس وقتادة ومكحول والسدي.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، عن النضر بن عربي، عن مجاهد، قيل له : يا أبا الحجاج : وكيف هلاك الحرث والنسل ؟ قال : يلي في الأرض فيعمل فيها بالعدوان والظلم، فيحبس بذلك القطر من السماء، فيهلك بحبس القطر الحرث والنسل.
اخبرنا احمد بن الأزهر فيما كتب إلي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، عن علي بن الحكم، عن لضحاك في قوله :﴿ويهلك الحرث﴾ قال : أما الحرث، فهو الحنان، والأصل الثابت.
قوله :﴿والنسل﴾
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق عن التميمي، قالت سألت ابن عباس، عن قول الله :﴿ويهلك الحرث والنسل﴾ قال : نسل كل دابة. وروى عن عكرمة، أبي العالية ومكحول والربيع بن انس، نحو ذلك.
الوجه الثاني :
اخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي الحسين، عن أبيه عن جده، عن عبد لله بن عباس، قوله :﴿ويهلك الحرث والنسل﴾ فنسل كل دابة والناس أيضا. وروى عن مجاهد وعطاء وقتادة نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿والله لا يحب الفساد﴾
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني مولى لآل زيد بن ثابت، عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس :﴿والله لا يحب الفساد﴾ أي : لا يحب عمله ولا يرضى به.
والوجه الثالث :
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : قطع الورق والذهب من الفساد في الأرض.
وروى عن عمر بن عبد العزيز، نحو ذلك.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، عن النضر، يعني : ابن العربي، عن مجاهد، قال : قيل يا أبا الحجاج : كيف توليه فيها ؟ قال : يلي في الأرض، فيعمل فيها بالعدوان والظلم.
قوله :﴿سعى في الأرض﴾ حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد، قوله :﴿سعى﴾ عمل في الأرض.
قوله :﴿ليفسد فيها﴾ حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال : قلت العطاء :﴿وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها﴾ قال الحرث : الزرع، يقطعه : يفسده.
اخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد الروذي، ثنا شيبان، عن قتادة :﴿ليفسد فيها﴾ قال : يفسد في الأرض، مهلك لعباد الله.
قرئ على يونس، أنبأ ابن وهب، قال : قال لي مالك : قال الله عز وجل :﴿وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها﴾ فرأى مالك، أن الفساد في الأرض، مثل القتل.
قوله :﴿ويهلك﴾ حدثنا عصام بن رواد، ثنا ادم، ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع عن أبي العالية :﴿ويهلك الحرث﴾ قال : يحرق الحرث الذي يحرثه الناس، نبات الأرض وروى عن السدي نحو ذلك.
قوله :﴿الحرث﴾
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق عن التميمي، قال : سألت ابن عباس، عن قول الله :﴿ويهلك الحرث والنسل﴾ قال : الحرث : الزرع.
وروى عن أبي العالية ومجاهد وعطاء وعكرمة والربيع بن انس وقتادة ومكحول والسدي.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أسامة، عن النضر بن عربي، عن مجاهد، قيل له : يا أبا الحجاج : وكيف هلاك الحرث والنسل ؟ قال : يلي في الأرض فيعمل فيها بالعدوان والظلم، فيحبس بذلك القطر من السماء، فيهلك بحبس القطر الحرث والنسل.
اخبرنا احمد بن الأزهر فيما كتب إلي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، عن علي بن الحكم، عن لضحاك في قوله :﴿ويهلك الحرث﴾ قال : أما الحرث، فهو الحنان، والأصل الثابت.
قوله :﴿والنسل﴾
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق عن التميمي، قالت سألت ابن عباس، عن قول الله :﴿ويهلك الحرث والنسل﴾ قال : نسل كل دابة. وروى عن عكرمة، أبي العالية ومكحول والربيع بن انس، نحو ذلك.
الوجه الثاني :
اخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي الحسين، عن أبيه عن جده، عن عبد لله بن عباس، قوله :﴿ويهلك الحرث والنسل﴾ فنسل كل دابة والناس أيضا. وروى عن مجاهد وعطاء وقتادة نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿والله لا يحب الفساد﴾
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني مولى لآل زيد بن ثابت، عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس :﴿والله لا يحب الفساد﴾ أي : لا يحب عمله ولا يرضى به.
والوجه الثالث :
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : قطع الورق والذهب من الفساد في الأرض.
وروى عن عمر بن عبد العزيز، نحو ذلك.