مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا تولى﴾ عنك وذهب بعد إلانة القول وإحلاء المنطق ﴿سعى فِى الأرض لِيُفْسِدَ﴾ كما فعل بثقيف فإنه كان بينه وبينهم خصومة فبيتهم ليلاً وأهلك مواشيهم وأحرق زروعهم ﴿فِيهَا وَيُهْلِكَ الحرث والنسل﴾ أي الزرع والحيوان، أو إذا كان والياً فعل ما يفعله ولاة السوء من الفساد في الأرض بإهلاك الحرث والنسل. وقيل : يظهر الظلم حتى يمنع الله بشؤم ظلمه القطر فيهلك الخرث والنسل. { والله لاَ يُحِبُّ الفساد *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى